إن اللعب عبارة عن ارتياح نفسي وإخراج للمشاكل التي يواجهها الطفل تجاه الكبار ويخرج هذا غالباً من خلال اللعب التمثيلي، وتكمن الأهمية التربوية في اللعب في أن الطفل الذي يلعب يتعلم مهارات جديدة ويفرح عند إنجازها ويصل إلى هدفه بدون مساعدة حيث يساعده اللعب على نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل والكلام والانفعالات والإرادة، بينما تكمن أهمية اللعب في مجال الإبداع في أنه كثيراً ما يلعب الطفل لعباً إيهامياً ويبتدع الحوار والمناقشة والمنافسة في آنٍ واحد، فهو يبتدع شخصيات تحاكي الشخصيات التي يراها في محيطه سواء من خلال الأسرة أو من خلال البرامج التليفزيونية.

ويعتبر اللعب أداة لمعرفة الذات، لذا دائماً ما نؤكد على الوالدين أنه يجب علينا أن نترك الخيار للطفل في اختيار أبطال اللعبة وأيضاً مكان اختيار تنفيذها، واللعب يتيح الفرصة للنمو الحركي في جسم الطفل منذ الولادة وحتى النضج، ومن هنا تأتي أهمية اللعب في النمو الحركي، وهو أيضاً له أهمية من النواحي الاجتماعية حيث يساعد اللعب في النضج الاجتماعي واتزان الانفعالات ويعلم الطفل المشاركة والعطاء والقيادة والاتصال والحرية.

بينما تكمن أهمية اللعب من الناحية العقلية في أن للعب أهمية كبيرة في نمو النشاط العقلي ونمو الوظائف العقلية لذلك يفترض من الوالدين توفير الوقت المناسب للطفل لكي يكتشف المحيط الأسري والمكاني وإعطاء حرية التجربة، كما يفترض إتاحة المثيرات الملائمة للنمو العقلي وتنمية الدوافع، كذلك الاهتمام بالإجابة على تساؤلات الطفل، كما يفترض استغلال هوايات الطفل، والاهتمام بالقصص والألعاب التربوية التي تناسب تطوره، كذلك علينا تنمية الابتكار خلال اللعب.

قسم الخدمة الاجتماعية