أبدى قائد القادسية والمدافع السابق بندر الخالدي تخوفه من هبوط فريقه إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن تعرض للهزيمة التاسعة له في الدوري السعودي للمحترفين من الفيحاء الصاعد حديثاً إلى دوري الأضواء وقال لـ"الرياض": "يبدو أن الوضع الفني والنتائج يسيران من سيء إلى أسوأ بسبب فقدان الفريق للأدوات التي تمكن أي مدرب من النجاح عطفاً على ما نشاهده في الفرق المنافسة لنا في الوسط والمؤخرة والتي رممت خطوطها في الفترة الشتوية فيما إن فريقنا واصل التخبطات في الاختيارات من خلال التقييم الفني الفاشل الذي أنتج لنا بقاء لاعب الوسط البرازيلي إلتون خوزيه والمهاجمين الغاني غاي هيرفي، والنيجيري ستانلي اويتشي الذين أثبتت المباريات أنهم يشكلون عالة على الفريق ولا يمكن لهم تقديم أي إضافة فنية".

وأضاف: "التقييم الفني لم يكن واقعياً لاحتياجات الفريق إذ نشاهد سبعة لاعبين منهم ستة في الوسط وواحد في الهجوم على الرغم من أن الفريق بحاجة إلى مدافع وحارس أجنبيين عطفاً على الأخطاء البدائية التي تحدث من الخط الخلفي الذي يعاني من عدم وجود القائد له مما يترتب عليه حدوث بعض السلبيات التي تصل إلى عدم التوزيع الصحيح للمدافعين أثناء الهجمة على مرمى القادسية وشاهدنا ذلك جلياً في مباراة الفتح عندما سجل الأخير الهدف الأول وسط تكتل ثلاثة مدافعين في جهة فارغة فيما إن المهاجم الفتحاوي من دون تغطية.. في بداية الموسم الحالي تعاقدت الإدارة مع المدافع الجزائري رياض كنيش وأصيب وفسخت عقده وللأسف تغيرت قناعة أصحاب القرار بالنادي إلى عدم حاجة الفريق لمدافع على الرغم من أن الدفاع شهد انتقال المدافع عبدالرحمن العبيد ويجب أن يتم تدعيمه بلاعب قيادي لأن لاعبينا لا يعرفون أين يقفون في حالة الهجمة المرتدة على مرمى فريقنا، الذي يعاني من ضعف الحراسة ولم تؤخذ هذه الملاحظة الفنية بالحسبان والتعاقد مع حارس أجنبي أسوة بفرق الوسط والمؤخرة ركزت تعاقداتها على الدفاع والحراسة إلا فريقنا الذي أصبح كتاباً مفتوحاً فنياً ويعرف أي متابع احتياجاته ولكن الإداريين ربما لهم وجهة نظر مختلفة عن نظرة الرياضيين لوضع الفريق الذي سيكون قريباً من الهبوط إذ لم يكن هناك وقفة من اللاعبين واستشعار أهمية تاريخ الكيان قبل فوات الأوان فهم الذين يتحملون المسؤولية الأولى فالمدرب صحيح أنه يتحمل جزءاً من المسؤولية ولكن اللاعبين عليهم الحمل أكبر خصوصاً وأن الفترة الشتوية انتهت ولم نستفد منها".

بندر الخالدي