كشف موقع أخبار الدفاع الأميركي حصوله على معلومات من مسؤولين في الدفاع التركي حول نية تركيا رفد الميزانية الدفاعية بـ9.4 مليار دولار لبناء نظام أمن حدودي على غرار القبة الحديدية لإسرائيل.

ووفقاً لأخبار الدفاع فإن هذه المنظومة من شأنها حماية الحدود وخاصة "هاتاي وكليس" المتاخمتان لسورية، من أي صواريخ محتملة من الجانب السوري وخاصة الجماعات الكردية.

وبحسب وكالة مشتريات الصناعات الدفاعية التركية فانه تمت مراجعة هذا المقترح واتخذ القرار بشأنه في اجتماع اللجنة التنفيذية للدفاع في 31 يناير، وكان هذا أول اجتماع منذ إصدار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قرار بالاستحواذ الكامل على سلطات مشتريات الدفاع التركي.

ووفق مسؤولين أتراك فإن النسخة التركية من القبة الحديدية سيطلق عليها اسم "القفص الذهبي" وسوف تكون بمثابة جهاز رد فعل، حيث ستعترض القبة أي صاروخ وتقوم بالرد المباشر على مكان إطلاقه بصواريخ قصيرة أو بعيدة المدى.

يذكر أن معامل أسلحة تركية ستقوم بتطوير هذه المنظومة التي أوعز الدفاع التركي للمسؤولين عليها بالإسراع في إنجازها.

ويتوقّع مراقبون أميركيون أن تكون - القبة الحديدية - منفذ أردوغان للتملص من إتمام عملية عفرين التي تخف وتيرتها مع مرور الوقت بعد أن كان إردوغان قد وعد بحسم قريب جداً فيها، حيث يواصل الجيش التركي منذ 20 يناير عملية "غصن الزيتون" مع مسلحين سوريين ضد مدينة عفرين بوتيرة بطيئة جداً لا يعرف إن كانت متعمّدة من الجانب التركي أم أنها فشل في كسر حصون المدينة.

وأعرب البرلمان الأوروبي عن قلقه إزاء العواقب الوخيمة للعمليات العسكرية التركية في عفرين بسورية، بموجب قرار جرى تمريره الخميس.

وحذر نواب البرلمان من استمرار الأعمال غير المتناسبة التي تقوم بها تركيا في المنطقة ذات الأغلبية الكردية.

ودانوا اعتقال الناشطين والصحفيين والمواطنين العاديين بسبب انتقادهم للعملية العسكرية التركية في عفرين، حيث قالوا إن الحكومة التركية اعتقلت أكثر من 400 ناشط ومؤثر تركي بسبب انتقادهم العملية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعليقاً على قصف التحالف الدولي لقوات النظام السوري والميليشيات التابعة له بعدما استهدفت قوات سورية الديموقراطية، قال التحالف الخميس: نأمل ألا نضطر لفعل الشيء نفسه في منبج مع القوات التركية.

وكانت قوات موالية للنظام قد شنت هجوماً غير مبرر على مقر قيادة قوات سورية الديمقراطية، ما دفع التحالف لصد هذا الهجوم، مما أدى إلى مقتل أكثر من 100 مقاتل من أفراد ميليشيات النظام.