عرضت ​القرية التراثية بالجنادرية ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 32" ابتكاراً جديداً يسهم في تسهيل التعرف على المقتنيات الأثرية وتسجيلها من خلال باركود يستخدم بواسطة المسح الضوئي لرمز الكوبون المسجل على القطع الأثرية والمقتنيات التي تزخر بها مناطق ومحافظات المملكة التي تعاقبت عليها الحضارات مذ آلاف السنين.

وقد تحدث لـ"الرياض" المبتكر لهذا الكود الشاب سليمان الضويحي، ابن صاحب متحف عبدالرحمن الضويحي المشارك في جناح محافظة الزلفي عن هذا الابتكار الذي سيسهم -بإذن الله- في حفظ التراث وتسجيله لحفظه من الاندثار وحمايته من التقليد والسرقة، قائلاً: "الابتكار عبارة عن رمز شريطي كالذي نراه دائماً على كافة المنتجات التي تباع بالأسواق، يعرف علميا بـاسم barcode "باركود"، ويستخدم بواسطة التمثيل الضوئي لبيانات قابلة للقراءة من قبل الحاسب أو البرامج التي يتم تحميلها بواسطة أجهزة الجوال من متجر أبر وأندويد، وهذا الكود عبارة عن أرقام وحروف"، مؤكداً أن الذي دعا لإيجاد هذا الابتكار ما يضمه متحف الضويحي، من تراث يروي تاريخ الزلفي القديم، الذي يحوي ما يزيد عن ألفي قطعة مختلفة من المقتنيات والقطع التراثية من الأدوات المنزلية القديمة والحلي التي لا تقدر بثمن وتحكي حضارات آلاف السنين.

وأضاف أن هذا الابتكار سوف يسهم في رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تنمية قطاع الحرف والصناعات اليدوية وحمايتها من الاندثار، مشيداً بالجهود الكبيرة والحثيثة التي تقوم بها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وترحيبها بكل ما يخدم مسارات تطوير حفظ التراث الوطني في كافة مناطق ومحافظات المملكة.