ضربات أميركية في سورية تقتل روس من مجموعة «وانغر» المقاتلة في أوكرانيا

أميركا تفرض قواعد جديدة للحرب السورية وتستنفر طائراتها

واشنطن - هديل عويس

لأول مرة منذ اندلاع الحرب السورية يأخذ الجانب الأميركي المبادرة بقوة لتشن الطائرات الأميركية غارات متواصلة على مدى ثلاثة ساعات للرد على كتائب تابعة لميليشيات ايران والأسد هددت قوات أميركية وشركائها المحليين في منطقة نائية شمال سورية.

ووفقاً للبنتاغون فإن الحادثة بدأت مع محاولة 500 جندي تابع للنظام العبور الى الجانب الشرقي من نهر الفرات في مدينة دير الزور مع دباباتهم ومدفعياتهم وأسلحتهم الثقيلة وذلك يوم 7 فبراير 2018، حيث مرّت هذه القوات بخط أنشأته الولايات المتحدة وروسيا للفصل بين عمليات الطرفين في تلك المنطقة وأطلقت قوات النظام أثناء محاولة العبور أكثر من 30 طلقة باتجاه مقر قوات سورية الديمقراطية المدعومة أميركياً وكان في المقر مستشارين أميركيين من القوات الخاصة وجّهوا قوات التحالف مباشرةً للقيام بضربات جوية ضد قوات الأسد، في حادثة حاسمة يأخذ فيها المبادرة لأول مرة جنود أميركيين على الأراضي السورية ما يشي بصلاحيات أكبر ممنوحة لهذه القوات في المرحلة الجديدة.

وبحسب الكولونيل داميان بيكارت من القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية فإن طائرات رابتر من طراز F-22A وم.ك 9B كانت تحلّق في المنطقة لتوفير غطاء جوي ومعلومات استطلاعية حيث ترافق هذه الطائرات كل عمليات القوات المقاتلة لداعش. وبعد طلب الدعم من سلاح الجو الأميركي استجابت مجموعات متنوعة من الطائرات الأميركية في الأجواء السورية للدفاع عن القوات المدعومة أميركياً لتقتل حوالي خمس مجموعات من وحدات النظام اضافة الى تدمير جزء كبير من معداته حيث أجهز الطيران الأميركي على ما يقارب ثلث تلك القوات أو ما يعادل 150 مقاتل مدعوم من النظام وايران اضافة الى عتادهم.

وبحسب المحلل الأميركي في CNN مايكل وايس، فان روسيا والنظام السوري كانا أكثر صبراً حين يتعلق الأمر بقوات سورية الديموقراطية والنفوذ الأميركي داخل سورية لأن التصور العام في موسكو ودمشق كان يرجح عدم وجود شهية أميركية للبقاء في سورية إلا أن التطورات الأخيرة والتصريحات الأميركية بينت نية أميركية ببقاء طويل الأمد في سورية ما دفع روسيا وقوات النظام لانتهاك المتفق عليه مسبقاً والتوجه الى شرق نهر الفرات في محاولة للسيطرة على أكبر حقول النفط السورية "حقل العمر" وحقل غاز "كونوكو" الذان تسيطر عليهما قوات سورية الديموقراطية منذ أواخر العام 2017.

ويضيف وايس : "قضيت السنوات الماضية وأنا أهاجم موقف أميركا وسياساتها في سورية، لكن ما حصل أمر غير مسبوق حيث تم استهداف أكثر من 100 تابعين لقوات النظام اضافة الى مرتزقة روس من مجموعة (وانغر) وهم مرتزقة تتعاقد معهم الحكومة الروسية لمساعدتها في الحروب، حيث قاتلوا في اوكرانيا ولهم تواجد في سورية ومؤسس جماعتهم رجل نازي معجب بهتلر" ويختتم وايس قائلاً : "يبدو أن أميركا تخلت عن سياساتها قصيرة الأمد في سوريا".












التعليقات

1

 هادي إسماعيل

 2018-02-09 23:47:28

بسم الله الرحمن الرحيم
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
من أمن العقاب أساء الأدب

يجب خط هاتين بماء الذهب
كما و يجب و ضعهما:
عند باب كل دائرة حكومية عراقية
وفي الكليات و الجامعات و قاعات المحاضرات العراقية
و عند الجدار خلف كل عراقي نائب و مدير عام و وزير وحتى رئيس الجمهورية, في دائرته و في موضع أعلى مستوى رأسه
وفي باب البرلمان العراقي و عند الجدار خلف رئيس البرلمان
و في مجلس الوزراء

كما و يجب تنفيذ عقوبات صارمة و رادعة ضد المخالفين للقوانين و أما للمرتشين وللسراق لفلس أو لمليار و للمزورين أيا كان نوع التزوير فالعقوبة هي الإعدام.
وبأثر رجعي لعشرين سنة خلت.
ومن أجل الإصلاح الجذري للقطر يجب أن يكون العمل سريعا و من دون تردد.
و يقطع ذًكَرُ المغتصب حصرا و من يتزوج قاصرا لم تبلغ سن اليلوغ
ويعدم كل من يقوم بالدعارة أو يروج لها ذكرا كان أم أنثى
و يعدم كل من يتجر بالمخدرات ذكرا كان أم أنثى
و يوقف العمل بالأحكام الشرعية التي تقل العقوبة الجرمية فيها عن الإعدام شرعا أو غيره في الأعمال المذكورة أعلاه الى أجل ولحين التأكد من خلو البلد من تلك الجرائم.
تطبق هذه القوانين على كل العراقيين عند قيامهم بهذه الأعمال داخل القطر العراقي أو خارجه
كذلك تطبق على غير العراقيين عند قيامهم بالجرم داخل العراق أو في سفارة عراقية أو في أرض تعود ملكيتها للعراق أو عمارة تعود ملكيتها لعراقي أو للقطر العراقي او في واسطة نقل عراقية أو تعود ملكيتها لعراقي

لو يطبق مثل هذا القانون لعاد العراق لأحسن من حاله في عهوده الثلاثة الذهبية, الهاروني و الهاشمي و البعثي!