نجح الكونغرس في إنهاء الإغلاق الحكومي الذي دام خمس ساعات في وقت مبكّر من صباح الجمعة حيث صوّت مجلس النواب على تأييد صفقة الإنفاق الضخمة التي تقضي بإضافة مئات المليارات من الدولارات إلى الميزانية الفيدرالية وخاصة البرامج العسكرية وبرامج الاغاثة ودعم حالات الكوارث.

وصوّت 240 عضواً مقابل معارضة 186 عضواً وذلك بعد ساعات من تمرير القانون في مجلس الشيوخ بـ73 صوت مقابل 28.

وكتب الرئيس ترمب في تغريدة على موقع تويتر "وقعّت الان مشروع القانون" معلناً انهاء الاغلاق الحكومي الثاني في عهده في أقل من ثلاثة أسابيع. مضيفاً "جيشنا سيكون أقوى من أي وقت مضى، نحن نحب ونحترم جيشنا و نمنحه كل ما نملك، وهذا يعني أيضاً، وظائف، وظائف، وظائف أكثر من أي وقت مضى"

وبالاضافة الى اعادة فتح الحكومة فان تمرير مشروع الانفاق سيمطر الدفاع وبعض المؤسسات المحلية مثل مراكز الغوث في حالات الكوارث وخاصة في المناطق التي ضربتها الأعاصير، بتمويلات ضخمة إلا أن التشريع لا يحدد سوى الخطوط العريضة لميزانية السنتين القادمتين، حيث سيواجه المشرعون موعد نهائي يوم الـ23 من مارس لكتابة تفاصيل المشروع.

وعلى الرغم من تجاهل الميزانية اصلاح وضع "داكا" أو قانون حماية "المهاجرين الحالمين" الذين وصلوا الى أميركا وهم أطفال، حصل القانون على 73 صوت من الديموقراطيين، العديد منهم من مناطق دمّرتها الأعاصير، دفعهم الى القبول بالميزانية رصدها مبالغ كبيرة لترميم المناطق المتضررة من الكوارث.

وفى وقت سابق من الاسبوع، بدا ان صفقة الانفاق جاهزة لمرور سهل، حيث كشف ماكونيل وزعيم الاقلية تشارلز شومر (دى نى) عن ذلك بصورة مشتركة فى مجلس الشيوخ مع ازدهار الحزبين والثناء المتبادل. بيد ان ذلك بدأ يتصاعد اليوم الخميس حيث تمرد المحافظون على نفقات العجز المفرطة، كما ان الليبراليين فى البيت اشعروا بان هذا القانون فشل ايضا فى حماية "الحالم" - والمهاجرون غير الموثقين الذين جلبوا الى البلاد كاطفال يواجهون تصاريح عمل خاطئة منحها الرئيس باراك أوباما في إطار العمل المؤجل لبرنامج وصول الأطفال (داكا) ولكن ألغاه ترمب.