قُتل أكثر من مئة عنصر من القوات الموالية للنظام السوري في ضربات شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن "في حالة الدفاع المشروع عن النفس" في شرق سورية، بحسب ما أعلنت القيادة المركزية للقوات الأميركية.

وأكدت القيادة أن الضربات كانت رداً على هجوم غير مبرر ضد مركز معروف لقوات سورية الديموقراطية المدعومة من واشنطن في وقت متأخر من ليل الأربعاء وصباح الخميس.

وقال مسؤول عسكري أميركي: نقدّر مقتل أكثر من مئة عنصر من القوات الموالية للنظام في وقت كانت تشتبك مع قوات سورية الديموقراطية، وقوات التحالف، ولم يُقتل جنود أميركيون أو يصابوا في الواقعة، بينما أصيب مقاتل من قوات سورية الديموقراطية بجروح.

وتابعت القيادة المركزية أن جنوداً من التحالف يعملون مع قوات سورية الديموقراطية في مهمة استشارة ودعم ومرافقة كانوا متواجدين في المركز مع شركائهم من قوات سورية الديموقراطية خلال الهجوم، مضيفة أن التحالف نفذ الضربات على القوات المهاجمة لرد عمل عدواني.

وأشار المسؤول العسكري إلى أن نحو 500 عنصر من القوات الموالية للنظام شاركوا في الهجوم الذي بدأ الأربعاء بدعم من دبابات ومدفعية ومدافع هاون. واستطرد أن التحالف نفذ غارات جوية وقصفاً مدفعياً بعد سقوط ما بين 20 إلى 30 قذيفة دبابة ومدفعية على بعد 500 متر من مركز قوات سورية الديموقراطية.