عقدت مساء يوم الخميس، ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان الوطني للتراث والثقافة " الجنادرية 32 " ندوة بعنوان " تركي بن عبدالله السديري "، ضمن ندوات الشخصيات المكرمة لهذا العام، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الانتركونتيننتال بالرياض.

وشارك في الندوة الأستاذ مازن السديري والدكتور هاشم عبده هاشم عضو مجلس الشورى ويوسف الكويليت الكاتب الصحافي ومحمد رضا نصر الله عضو مجلس الشورى وقد أدار الندوة فهد العبد الكريم رئيس تحرير جريدة الرياض.

وتحدثت الندوة عن بدايات تركي السديري حيث أوضح مازن السديري بدايات والده تركي السديري ونشأته في قرية الغاط حتى مرحلة انتقاله والعمل في مدينة الرياض ، مشيراً في الوقت نفسه إلى بعض المصاعب التي واجهة والده ، وكيفية التعامل معها والمثابرة في حياته.

وأوضح يوسف الكويليت خلال مشاركته في الندوة أن تركي السديري يمثل مرحلة مهمة في تاريخ الإعلام السعودي بشكل عام والصحافة المحلية بصورة أكثر تحديداً وقال : إنني أستطيع أن أطلق عليها مرحلة الصناعة الصحفية المكتملة العناصر بالرغم من أن الكثير من المشرفين على العملية ومنهم تركي السديري لم يكونوا أكاديميين لكن توافر عنصري الثقافة والاستعانة بالخبرات الفنية العالية والكفاءة فضلاً عن الحس المهني العالي ساعدت على إنتاج صحافة قوية.

وبين الدكتور هاشم عبده هاشم في كلماتً معبرة كنت أتمنى أن أخي تركي السديري معنا لكي يرى كم هو محل تقدير هذا الوطن قيادةً وشعبًا ، ولا يسعني إلا أن أوجه الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على هذا التكريم.

وأوضح محمد رضا نصر الله أنه عندما ندرس شخصية تركي السديري فإننا نجد أنها تجمع في شخصية المثقف والمهني المتمكن في التخطيط القائم على الفطرة والقائد المعين على الإدارة المتقنة وصانع القدرات والكفاءات الوطنية ، مشيراً إلى أن تركي السديري صاحب رؤية مجتمعية مستنيرة وموزونة ، وقد خرجة بهذا التحديد لشخصية تركي السديري من خلال دراسة مضمون ما كتبه في عاموده الصحفي اليومي (لقاء) على مدى "43"عاماً.