في الندوة التي أدارها د. إبراهيم التركي وخصصت للحديث عن سيرة ومسيرة الإعلامية خيرية السقاف باعتبارها أحد الشخصيات الثقافية المكرمة هذا العام بوسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى،

قدم الورقة الأولى د. عبدالله الغذامي ولظروفه الخاصة، أناب عنه د. عبدالرحمن السماعيل في قراءتها حيث تحدث عن مسيرتها الإبداعية منذ بدايتها في الكتابة وحتى ما وصلت إليه كرمز من رموز الثقافة والإبداع في المملكة، واستمرارها بالعطاء على مدى أربعة عقود. وكانت الورقة بعنوان «خيرية السقاف هل للزمن لون» وهو سؤالها في الطفولة لجدتها لأمها هل لليوم الأول من السنة الجديدة لون مختلف؟

وكانت الورقة الثانية للدكتور عبدالله العسيلان، والتي قرأها نيابة عنه د. أحمد آل مريع رئيس نادي أبها الأدبي، حيث تناول فيها العديد من كتاباتها ومقالاتها وإيضاح الجماليات الأدبية واللغوية في سردها لمجموعاتها القصصية وقال: عشقت الحرف والقلم منذ نعومة أظفارها وأسرجت صهوة خيلها في مضمار الإبداع والأدب فحازت قصب السبق، وحينما ندلف إلى فضاءاتها الأدبية يتملكنا الشوق بالبقاء والمعايشة لكل فضاءاتها.. فضاء القصة القصيرة وفضاء المقالة الأدبية والتوجيهية والاجتماعية وفضاءات البحوث والدراسات الأدبية. ومن له صلة بها يجد فيها الإنسانة المتواضعة الخلوقة.

ثم جاءت الورقة الثالثة للأستاذة مشاعل الشريف المحاضرة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة وكانت أضواء على مقالات السقاف «إنسانية المضمون وأدبية العبارة» حيث استعرضت جماليات الحرف واللغة والإبداع في مقالاتها الأدبية بسرد عدد من مقالاتها ولمجموعتها القصصية وسيرتها الذاتية من بداياتها في الكتابة والنشر حيث كتبت أول مقالة في سن التاسعة من عمرها ونشرت أول مقالة في جريدة «الرياض» في سن الحادية عشر عندما كانت بالصف الأول متوسط. واستعرضت بعضاً من كلمات مثقفين وأدباء قيلت في د. خيرية السقاف. حضر الندوة العديد من الأدباء والمثقفين والمهتمين والأكاديمين.