حذرت جمعية القلب الأميركية من أن التقدم في مجال علاج سرطان الثدي والذي قلل بدرجة كبيرة من حالات الوفاة في السنوات الأخيرة ترك أعداداً متزايدة عرضة لمشكلات في القلب قد تفضي إلى الوفاة. وأكدت الجمعية في بيانها العلمي عن الصلة بين سرطان الثدي وأمراض القلب أن العلاج الكيماوي يمكن أن يضعف عضلة القلب وأن بعض الأدوية الأحدث يمكن أن تزيد من احتمالات السكتة القلبية وأن العلاج الإشعاعي يتسبب في اختلال ضربات القلب ويحدث خللاً هيكلياً في الشرايين وصمامات القلب. وأكد بيان الجمعية على أن الناجيات من سرطان الثدي خاصة اللائي تزيد أعمارهن عن 65 عاماً عرضة للوفاة بأمراض القلب أكثر من الوفاة بالأورام السرطانية.