على الرغم من عدم حاجة مرضى متلازمة بهجت لحمية محددة إلا أن الغذاء المتوازن الصحي له دور كبير جداً في معالجة المرض والتخفيف من مضاعفاته، ومن الأمور المهمة التي ننصح بها مرضى بهجت هو تجنبهم للأغذية التي تثير الحساسية، ويمكن التعرف عليها من خلال اختبار حساسية الغذاء أو من خلال ملاحظاتهم الشخصية عند تناولهم لأغذية معنية، وتختلف الأغذية أو العناصر الغذائية التي نوصي بها بناء على حالة المريض ونتائج تحاليله فإذا وجدنا نقصاً في عنصر معين أو ضعفاً في جهاز معين مثل ضعف في العظام فإنه يمكن تحديد المكملات الغذائية المناسبة لها.

من العناصر المهمة التي نوصي بها مضادات الأكسدة مثل فيتامينات (أ، ج، هـ).

والأغذية الغنية بفيتامين (أ) هى النباتات الصفراء مثل الجزء والقرع والبابايا والخضورات ذات اللون الأخضر الداكن مثل السبانخ والبروكلي ومن الأغذية الحيوانية زيت السمك وصفار البيض والزبدة.

ويوجد فيتامين (هـ) في الزيوت النباتية والحيوانية ويكثر في الزيتون المكسرات الطازجة والمشمش المجفف والفلفل الملون البارد وفي جنين الحبوب وويمكن الحصول على جنين القمح مثلا في بعض المحلات.

أما أفضل مصادر فيتامين (ج) فالجوافة والفلفل الملون البارد والكيوي والفواكه الحمضية والنبق.

ومن المعادن السلينيوم والأغذية الغنية به هي الأسماك والحبوب الكاملة والمكسرات.

ومن مضادات الأكسدة المهمة (الفلافينويد) ويوجد في الخضروات والفواكه الطازجة ويكثر في التوت البري والكرز والفراولة والطماطم والمكسرات والحبوب الكاملة.

تناول فصين من الثوم بعد كل وجبة مفيد في تخفيف الاتهابات و تناول الأناناس والبابايا الطازجين باستمرار مفيد لاحتوائهما على إنزيمات تخفف حدة الالتهابات.

من العناصر الغذائية المهمة هما الكالسيوم وفيتامين (د)، وهما مهمين جداً في الوقاية من ضعف العظام والأسنان ونوصي بشدة بالتأكد بشكل دوري من مستواهما الطبيعي في الدم وتناول مصادرهما الطبيعية مثل سمك السالمون بعظمه، والساردين والزبادي والأجبان ومنتجات الحليب المعززة بفيتامين (د) وأخذ المكملات في حالة النقص، وفي نفس الوقت نوصي بشدة بتجنب احتمالية السقوط أو التعرض للإصابات تجنباً لأي احتمالية لإصابة العظام بكسور أو جروح للجلد لا سمح الله.

كما يوصى بتناول المنجنيز وهو موجود في الحبوب والمكسرات ويمكن تناوله كمكمل غذائي.

من المكملات المفيدة (جلوكوزامين سلفيت) وهو سكر أميني مفيد في علاج التهاب المفاصل والجرعة المناسبة للبالغين حوالي 1500 مللي جرام يومياً.

ننصح مرضى بهجت بتنظيم أوقات تناول الطعام وعدم الجوع، فالأفضل تناول 5-6 وجبات صغيرة ومنوعة في اليوم، وكلما كان الغذاء طازجاً وخال من المواد المضافة مثل المواد الحافظة والملونة يكون أفضل، والأهم من ذلك خلوها من المواد الكيميائية الخطيرة مثل المبيدات ومحسنات القوام واللون لأن المواد الكيميائية والمضافات للأغذية تسبب الحساسية عند البعض.

الأغذية المحتوية على أحادي جلوتامات الصوديوم يجب تجنبها لما تسببه من حساسية كبيرة، ويمكن قراءة مكونات الغذاء المكتوبة على علبته وأيضاً السؤال عن بعض المطاعم التي تستخدم تلك المادة مثل بعض مطاعم الأرز البخاري والأبيض حيث يضيفون تلك المادة بنسب كبيرة لأنها تحسن الطعم.

من الأعشاب التي يمكن إضافتها للأغذية أو تناولها كمكملات ولها دور في تخفيف أعراض متلازمة بهجت:

عشبة ذنب الخيل ويعرف بالكنباث وتوجد لدى محلات بيع الأغذية الطبيعية والأعشاب، ويوجد على هيئة كبسولات أيضاً، و حشيشة الملاك، وزهرة الآلام الحمراء، ولهما دور مهم في تخفيف الالتهابات، حشيشة الدينار وتعرف كذلك باسم حشيشة الجنجل وهي مفيدة لتخفيف آلام والالتهابات.