يخوض نابولي المتصدر اختبارا صعبا في المرحلة الـ24 من الدوري الايطالي لكرة القدم عندما يستضيف لاتسيو الثالث، في وقت يملك فيه يوفنتوس حامل اللقب ومطارده المباشر فرصة انتزاع الريادة عندما يلتقي مضيفه فيورنتينا اليوم الجمعة في الافتتاح.

ويتصدر نابولي بفارق نقطة واحدة امام يوفنتوس بطل الأعوام الستة الأخيرة وبفارق 14 نقطة امام لاتسيو الباحث عن وضع حد لخسارتين متتاليتين ابعدتاه كثيرا عن المنافسة على اللقب وصعبت مهمته في المنافسة على البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وهي المرة الثالثة على التوالي التي يلعب فيها يوفنتوس قبل نابولي، ونجح الفريق الجنوبي في المرتين السابقتين في استعادة الصدارة من غريمه، بيد أن المهمة لن تكون سهلة في المرحلة الـ24 لأن رجال المدرب ماوريتسيو ساري سيصطدمون برغبة قوية لممثل العاصمة في كسب النقاط الثلاث.

كما ان ساري يعلم جيدا ان لاتسيو هو أحد فريقين تغلبا على يوفنتوس هذا الموسم عندما تفوق عليه 2-1 في تورينو في 14 أكتوبر الماضي ملحقا به الخسارة الأولى على أرضه منذ عامين.

في المقابل، يدرك رجال المدرب سيموني اينزاغي جيدا أن أي تعثر سيكلفهم المركز الثالث في ظل المنافسة القوية والشرسة لانتر ميلان وروما اللذين يبحثان بدورهما عن وقفأهدار النقاط وتبدو مهمتهما سهلة امام كل من بولونيا وبينيفينتو.

وسيسعى لاتسيو الى رد الاعتبار لخسارته المذلة على ارضه امام نابولي 1-4 في 20 سبتمبر الماضي، علما بأن مواجهة الفريقين السبت ستكون أفضل استعداد لاستحقاقهما القاري إذ يلعب نابولي مع ضيفه لايبزيغ الالماني، ويحل لاتسيو ضيفا على ستيوا بوخارست الروماني الخميس المقبل في ذهاب دور الـ32 لمسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ".

وفي المباراة الثانية، يبدأ يوفنتوس استعداده لاستضافة توتنهام الانجليزي الثلاثاء المقبل في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا، عندما يحط الرحال في فلورنسا لمواجهة فيورنتينا الـ11.

ويدخل فريق "السيدة العجوز" المباراة بعد فوزه الساحق على ساسوولو 7-1 بينها هاتريك لمهاجمه الارجنتيني غونزالو هيغواين وثنائية للاعب وسطه الالماني سامي خضيرة، ويطمح على غرار نابولي الى فوزه الثامن على التوالي والـ20 هذا الموسم.

ويمني مدرب يوفنتوس ماسيميليانو اليغري النفس بكسب النقاط الثلاث ورفع المعنويات قبل استضافة توتنهام وان كان سيفتقد لخدمات الفرنسي بليز ماتويدي والارجنتيني باولو ديبالا والكولومبي خوان كوادرادو والالماني بينيديكت هوفيديس بسبب الاصابة.

وعلى غرار لاتسيو، يسعى انتر ميلان الى العودة الى سكة الانتصارات لضمان البقاء ضمن دائرة المنافسة على المقعدين الاخيرين المؤهلين لمسابقة دوري ابطال اوروبا بعد ابتعاده عن المقعدين الاوليين والمنافسة على لقب الدوري (يتخلف بفارق 15 نقطة عن نابولي).

ويملك انتر ميلان فرصة ذهبية للعودة الى سكة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثماني الاخيرة (خسارتان وست تعادلات بينها خمس متتالية) عندما يستضيف بولونيا الـ12.

وتراجعت نتائج انتر ميلان بشكل مخيف في الأونة الأخيرة ويعود فوزه الاخير الى الثالث من ديسمبر الماضي، فبعدما كان يتصدر الترتيب، تراجع الى المركز الرابع.

وسيستعيد انتر ميلان خدمات قائده وهدافه المهاجم الدولي الارجنتيني ماورو ايكاردي بعد تعافيه من اصابة عضلية حرمته من المشاركة امام ضيفه كروتوني حيث حقق الفريق تعادلا مخيبا (1-1).

ويأمل روما في مواصلة صحوته عندما يستضيف بينيفينتو صاحب المركز الاخير وذلك بعدما حقق الاسبوع الماضي فوزه الاول في المباريات السبع الاخيرة (ثلاث تعادلات ومثلها هزائم).

ويلعب السبت ايضا سبال مع ميلان، وكروتوني مع اتالانتا، والاحد ساسوولو مع كالياري، وتورينو مع اودينيزي، وكييفو مع جنوى، وسمبدوريا مع فيرونا.