أحبطت السلطات الأمنية في محافظة المهرة اليمنية، عمليات تخريبية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار بالمحافظة.

وقال محافظ المحافظة، راجح سعيد باكريت، في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إن أجهزة الاستخبارات والشرطة ألقت القبض على سبعة عناصر يشتبه في تخطيطهم للقيام بأعمال تخريبية بالمحافظة وذلك بعد عمليات تحرٍ وتتبع.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية بالمحافظة مدعومة من قوات التحالف العربي أكثر يقظة وستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المحافظة، معربا في الوقت نفسه عن شكره للتحالف العربي وقواته المتواجدة بالمحافظة.

من ناحية أخرى واصلت القوات اليمنية وبدعم من التحالف العربي التقدم في مديرية باقم بمحافظة صعدة المعقل الرئيس لميليشيا الحوثي.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش سيطرت خلال الساعات الماضية على وادي أملح بعد سيطرتها في وقت سابق على جبل الضراوية الاستراتيجي.

وأضافت المصادر أن قوات الشرعية واصلت زحفها تجاه منطقة ظهر مندبة للتمهيد لتقدم الدبابات والمدرعات في الأرض المنبسطة في مديريه باقم.

وشنت مقاتلات التحالف عدة غارات على مواقع الانقلابيين في مديرية كٌتاف بصعدة.

وكان الجيش الوطني وبدعم التحالف قد استعاد عدة جبال ومرتفعات مهمة تابعة لمديرية باقم منها جبل الضراوية الاستراتيجي، بعد مواجهات ضارية لمدة يومين مع الميليشيا اسفرت عن مقتل 30 حوثيا.

وسقط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي في قصف شنته مدفعية الجيش الوطني على مواقع ميليشيا الحوثي بجبهة الساقية جنوب غربي محافظة الجوف.

إلى ذلك أفادت مصادر ميدانية وطبية بمقتل أكثر من 60 من ميليشيات الحوثي في غارات لمقاتلات التحالف العربي في جبهة الساحل الغربي خلال الـ24 الساعة الماضية، وقالت مصادر طبية إن عشرات الجثث للقتلى وأيضا عشرات الجرحى وصلوا إلى مستشفيات زبيد إثر غارات مكثفة للتحالف على مواقع وتجمعات وتعزيزات الانقلابيين في مديريتي الجراحي وجبل راس وزبيد بمحافظة الحديدة، ووفق مصادر ميدانية، فإن مقاتلات التحالف تشن منذ فجر أمس غارات جوية مكثفة جنوب شرقي مديرية الجراحي بينما تقف قوات المقاومة شمال شرق حيس وعلى مشارف مديرية الجراحي.

وحشدت ميليشيات الحوثي قواتها في الوديان وتحت الأشجار في منطقه المرير خط القهرة بهدف الهجوم على مدينة حيس التي خسرتها خلال اليومين الماضين.

وبالتوازي شنت القوات الحكومية هجوما على مواقع الحوثيين في مديرية التحيتا وهي المديرية الثالثة التي تسعى لاستعادة السيطرة عليها. ودارت مواجهات عنيفة حققت فيها القوات الشرعية بعض التقدم.