حضر عشرات الآلاف من الروس مراسم حداد الطيار الروسي الذي فجّر نفسه تجنباً من الوقوع في قبضة مسلّحين أسقطوا طائرته في سوريا.

وبحسب صحف أميركية فان مسلّحين مرتبطين بتنظيم القاعدة قاموا باستهداف الطائرة الروسية السبت فوق منطقة ادلب بشمال سوريا ليتمكن الطيار رومان فيليبوف من مواليد 1984، من تفجير نفسه بقنبلة يدوية عندما اقترب من الهبوط لمنطقة المسلحين.

وكرّم الرئيس فلاديمير بوتين الطيار "فيليبوف" بمنحه أعلى لقب في البلاد وهو "بطل روسيا".. وأعيدت جثة الطيّار إلى روسيا حيث حضر مراسم الدفن ما يزيد عن 30 ألف شخص كان في مقدمتهم زوجة الطيار وطفلته البالغة من العمر أربعة سنوات.

ولم تخفي فصائل تابعة لما يسمى بهيئة تحرير الشام مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة، مع العلم ان تنظيم القاعدة يشكل الأكثرية في "هتش" التي أعلنت مسؤوليتها عن العملية، إضافة إلى فصائل إخوانية أخرى تنضوي تحت لواء الهيئة حيث قالت الفصائل أنها استهدفت طائرة من طراز SU-25 في سماء مدينة سراقب.

وفي حين أكدت الاستخبارات الروسية إسقاط الطائرة بصاروخ "أميركي" مضاد للطيران محمول على الكتف، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت أن أي ادعاءات بأن الولايات المتحدة منحت "مانباد" لمسلحي سوريا هو أمر غير واقعي وغير صحيح. مضيفةً : " وجود مثل هذه الأسلحة بأيدي هكذا مسلحين هو أمر يقلق أميركا بالدرجة الأولى".