أوضحت الجامعة التونسية لكرة القدم أنها قد تخلت تلقائيا عن ملف التجنيس لاعب الوسط الايفواري فوسيني كوليبالي بعد تأكدها من عدم دعوته لتعزيز صفوف المنتخب خلال الفترة المقبلة وقالت: "من خلال وجهة نظرنا الرياضية لا نرى أن هذا اللاعب بإمكانه تقديم خدمات جليلة للمنتخب، لذلك طلبنا من وزارة العدل التخلي عن ملف تجنيسه".

واستدعي كوليبالي للمشاركة في معسكر المنتخب التونسي في قطر المثير للجدل قبل البت في ملف حصوله على الجنسية بطلب من المدرب نبيل معلول.

وأكد المحامي كمال بن خليل في تصريح لـ"الشارع المغاربي "أنّ وراء السعي الى تجنيس كوليبالي صفقة مكشوفة المعالم، متعهدا بالكشف عن تفاصيلها في صورة الموافقة رسميا على منح الجنسية التونسية للاعب الايفواري.

من جهة أخرى وفي قرار مفاجئ تمت إقالة المدرب المساعد للمنتخب نادر داود المكلف بمتابعة اللاعبين الناشطين خارج الحدود، وتكتمت الجامعة التونسية لكرة القدم عن ذكر الأسباب ويبدو أن القرار اتخذ على خلفية معسكر قطر إذ أكدت مصادر قريبة من أهل القرار أن المدرب المساعد انزلق في اتجاه غير الموكول إليه من مهام من دون أن يستبعد المصدر تورطه في صفقات انتقال بعض اللاعبين.

فيما أعلن رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجري أنه لم يتم حتى الآن التعاقد رسميا مع مدرب المنتخب الوطني نبيل معلول على الرغم من الاتفاق على كل التفاصيل وأن إمكانية فسخ هذا العقد بالتراضي متاحة ولن يكون لها أي أثر مالي على الجامعة.

ويبدو أن الخلاف بين الجري ومعلول بات على أشده بعد إقالة نادر داود أحد أقرب مساعدي معلول وسحب الجامعة لملف تجنيس كوليبالي الذي طالب به معلول الى جانب إعلان رئيس الجامعة على أن الانضمام للمنتخب التونسي متاح لكل اللاعبين ممن يثبتون جدارتهم بالانتماء إليه، ومنهم بعض اللاعبين الذين كان يتجاهل دعوتهم معلول على الرغم من بروزهم اللافت.

من جهة ثانية أعلن اللاعب التونسي الألماني راني خضيرة لاعب اوغسبورغ الألماني وشقيق سامي خضيرة لاعب يوفنتوس الإيطالي عن رفضه دعوة الجامعة التونسية لكرة القدم للإنتماء للمنتخب التونسي معللا ذلك بعائق اللغة لأنه لايتكلم العربية ولا الفرنسية ولا يمكن التواصل مع بقية اللاعبين من جهة، ومن جهة أخرى يرى أن في انضمامه للمنتخب سيحرم البعض ممن ساهموا في ترشح المنتخب للمونديال من اللعب حسب قوله.