شرعت الأحزاب السياسية الباكستانية في حملاتها الانتخابية مع اقتراب انتهاء فترة الحكومة الحالية في 31 مايو المقبل.

وكانت حكومة حزب الرابطة الإسلامية بقيادة نواز شريف قد وصلت إلى سدة الحكم في باكستان مطلع يونيو عام 2013.

ويتصدر ثلاثة أحزاب قائمة الترشيحات السياسية، وهم حزب الرابطة الإسلامية بقيادة رئيس وزراء باكستان السابق نواز شريف، من خلال ترشح كريمته مريم نواز أو شقيقه شهباز شريف لتولي منصب رئاسة وزراء باكستان، ومن المتوقع أن يرشح حزب الشعب الباكستاني الحاكم حالياً في إقليم السند نجل الرئيس الباكستاني الأسبق آصف علي زرداري وبنظير بوتو بلاول زرداري، يليهما عمران خان رئيس حزب الإنصاف الباكستاني الحاكم حالياً في إقليم خيبربختونخواه، وتلي هذه الاحزاب الثلاثة بقية الأحزاب السياسية الصغيرة والقومية والدينية.

ويسعى حزب الشعب الباكستاني بقيادة آصف علي زرداري وابنه بلاول على استئناف شعبيته في إقليم البنجاب والأقاليم الأخرى، فيما ينتقد نواز شريف قرارات القضاء الباكستاني بإقالته من منصبه خلال كلماته الموجهة إلى الشعب في الحملات الانتخابية التي يجريها حالياً في مختلف الأقاليم والمدن الباكستانية، ويطالب الشعب بدعمه بأكبر قدر ممكن من الأصوات ليتمكن من إجراء تعديلات في الدستور تمنع المحاكم من عزل رؤساء الوزراء المنتخبين لاحقاً.

ويعتبر زعيم حزب الإنصاف المعارض عمران خان منافساً قوياً لحزب نواز شريف، إلا أن شعبيته تراجعت إلى حد كبير خلال الفترة الأخيرة لصالح حزب نواز شريف وحزب الشعب الباكستاني.