شخصيات كانت ملء جفون المشهد الوطني في مجالات أختلفت مهامها وهمومها، واتفقت اهتماماتها النابعة من الحس الوطني المسؤول.. الحس الذي يتجاوز الشعور بالانتماء إلى الأرض والولاء إلى القيادة والوشائج والروابط المختلفة مع أبناء الشعب إلى المساهمة في كل ما يخدم هذا الشعور وهذا الولاء وهذه الوشائج، سياسياً وإعلامياً وثقافياً.. شخصيات تقف على ناصية التاريخ مثلما هي خالدة في ذاكرة المكان والإنسان السعودي. المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية"، ومن هذا المنطلق وهذه المسؤولية ينظم ندوات ثقافية احتفاءً بمنح ثلاث شخصيات وطنية وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى وهم: صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل -رحمه الله-، والأستاذ تركي السديري -رحمه الله-، والدكتورة خيرية السقاف، وذلك تقديراً لريادتهم وجهودهم في خدمة وطنهم، للحديث عن مآثرهم وإنجازاتهم الوطنية.

حيث تنطلق الندوات التي تقام اليوم في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الرياض إنتركونتيننتال في تمام الساعة 12.30 مساءً، حيث ستكون الندوة الأولى عن مسيرة الكاتبة والإعلامية خيرية السقاف ويتحدث فيها د. عبدالله الغذامي، ود. عبدالله العسيلان، ود. مشاعل الشريف ويديرها د. إبراهيم التركي.

وعن تجربة الراحل تركي بن عبدالله السديري تقام الندوة الثانية الساعة الرابعة مساءً، ويُديرها الزميل رئيس التحرير الأستاذ فهد بن راشد العبدالكريم، وسيتحدث فيها كل من: الأستاذ يوسف الكويليت، والدكتور هاشم عبده هاشم، ومحمد رضا نصر الله، ومازن السديري، وسيتناولون جوانب من التجربة الصحفية الكبيرة للشخصية المكرمة، خلال نصف قرن في ميدان صاحبة الجلالة.

فيما ستقام الندوة الثالثة للحديث عن مسيرة حافلة بالنجاحات على مدى عقود زمنية قضاها صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل -رحمه الله- وزيراً للخارجية، وسيشارك فيها عدد ممن زاملوا أو جايلوه أو تأثروا به خلال مسيرته السياسية وهم: صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، والشيخ خالد بن أحمد الخليفة وزير خارجية مملكة البحرين، ومعالي عادل الجبير وزير الخارجية، ود. عبدالمنعم سعيد، ود. فهد بن عبدالرحمن المليكي ويديرها معالي الدكتور نزار عبيد مدني.