فازت شركة "أكوا باور"، بعقد مشروع سكاكا للطاقة الشمسية الذي يعد أول مشروع للطاقة الشمسية في المملكة، وباكورة مشروعات تعتزم المملكة إنشاءها ضمن برنامج وطني طموح للطاقة المتجددة يستهدف إنتاج 9.5 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول العام 2023 في مرحلته الأولى.

وتمت ترسية عقد تطوير وبناء وتشغيل محطة سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوقيع اتفاقية شراء طاقة مدتها 25 عاماً، بعد أن قدمت شركة "أكوا باور" سعر تعرفة بلغ 8.781 هللة/كيلو واط (ما يعادل 2.3417 سنت أميركي/كيلوواط) ، مسجلة بذلك رقماً قياسياً جديداً لأدنى سعر تعرفة عالمياً في قطاع الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

وبقيمة استثمارية تبلغ 1,132 مليون ريال سعودي ما يعادل 302 مليون دولار أميركي، وسعة إنتاجية تصل إلى 300 ميجاواط، سيتم إنشاء المحطة في منطقة الجوف على مساحة 6 كيلو متر مربع.

وقال محمد عبدالله أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة "أكوا باور"، "فخورون بتسجيل رقم قياسي عالمي جديد في قطاع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وهذه المرة على أرض الوطن بعد أن منحنا ثقة تطوير أول مشروع للطاقة المتجددة في المملكة، ليكون أساس ونقطة انطلاق البرنامج الوطني الطموح الذي يسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من مصادر الطاقة المتجددة، وفق ما حددته خطة التحول الوطني 2020 وأهداف الرؤية السعودية 2030".

وأشار أبونيان إلى أن فوز شركة "أكوا باور" بعقد أول مشروع للطاقة الشمسية في المملكة يأتي تتويجاً وامتداداً لسجل من النجاحات والإنجازات التي حققتها الشركة في تطوير وتنفيذ مشروعات سباقة ورائدة في قطاع الطاقة المتجددة في كل من الإمارات والأردن ومصر والمغرب وجنوب إفريقيا، بإجمالي طاقة إنتاجية تتجاوز 1950 ميجاواط وحجم مشروعات تفوق قيمتها 34 مليار ريال سعودي، مؤكداً أن المشروع الجديد سوف يتيح للشركة نقل خبراتها وإمكاناتها لضمان تنفيذ باكورة مشروعات الطاقة المتجددة في المملكة وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة العالمية".

وحول عملية طرح مناقصة المشروع أمام المنافسين المحليين والأجانب، أشاد أبونيان بمستويات المهنية والشفافية والنزاهة السليمة التي سجلها مكتب تطوير مشروعات الطاقة المتجددة لدى طرح المشروع أمام الشركات المنافسة، بدءًا من طرح المشروع للمناقصة وانتهاءً بمرحلة الاختيار وترسية العقد النهائية، مثمناً مستوى الجودة في تحديد المواصفات وتوثيقها وتنفيذ كل مرحلة من مراحل المناقصة، حيث ضمنت توفير أعلى معايير الحيدة والتنافسية، ما منح الثقة لدى المشاركين في المناقصة، وأسس إطاراً موثوقاً فيه لكل عمليات الشراء التي سيطرحها البرنامج في المستقبل.