إن من باب التحدث بالنعمة أن المملكة العربية السعودية أسست على الكتاب والسنة، وقام ولاتها رحمهم الله من أسس ومضى ووفق الأحياء، قاموا بالعناية بالكتاب والسنة، ومن هذه العناية: الاهتمام بالقرآن الكريم وذلك بتعليمه الناشئة من بنين وبنات فجزى الله ولاة أمرنا كل خير.

جاءت النسخة التاسعة من جائزة الفهد لحفظ القرآن الكريم حافلة بالتجديد المفيد، ترتدي ثوباً قشيباً، فظهرت بحمد الله بأجمل حلة وأبهى صورة فجزى الله مؤسسها جنة الفردوس وبارك في أولاده.

لقد تشرفت جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي بتنظيم الجائزة وتنفيذ خطتها وفق تطلعات ولاة أمرنا وسعياً لتحقيق أهدافهم في خدمة كتاب الله تعالى

تسع سنوات مضت وهذه الجائزة تخّرج الماهرين بالقرآن الكريم فعمت أفياؤها المحافظة وغيرها وبزغ نور بركاتها فلله الحمد والمنّة.

إن تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه تجارة رابحة وحفظه غنيمة لا تبور، والتمسك به سعادة في الدنيا والآخرة {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور}.

التهنئة للمتسابقين جميعاً وللفائزين خصوصاً فقد نالوا شرفاً عظيماً بحمل القرآن الكريم في صدورهم، والشكر لمن أسهم في وصولهم إلى هذا المكان.

وختاماً أشكر سمو الأمير على رعايته هذا الحفل والشكر موصول لمن قام بإعداد الحفل والشكر للداعمين للجمعية وللحاضرين جميعاً بارك الله فيهم وشكر لهم.

  • رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الزلفي