قالت امرأة فازت بمئات الملايين من الدولارات في مسابقة اليانصيب بالولايات المتحدة: إنها نادمة على الكشف عن هويتها كفائزة، وهي الآن تقاضي لجنة اليانصيب في نيو هامبشاير لكي تكف عن الإعلان عن هويتها والعودة إلى السرية والكتمان. وقالت اللجنة في بيان: إنها تتفهم أن الفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 560 مليون دولار هو "حدث يغير الحياة"، إلا أنها قالت: إن القانون هو القانون، ويطلب قانون الحق في المعرفة بالولاية من لجنة اليانصيب الكشف عن الاسم وغيره من المعلومات حول التذكرة الفائزة، مثل مكان الشراء، ويقول مسؤولو اليانصيب: إن هذه التفاصيل حاسمة للحفاظ على نزاهة المسابقة.

وفي الدعوى القضائية، قالت المرأة: إنها ارتكبت خطأً عندما وقّعت التذكرة دون استشارة محام، وكانت تعتقد أنها بحاجة إلى القيام بذلك بناء على تعليمات لجنة اليانصيب بالولاية. ونقلت تقاير إخبارية عن وثائق المحكمة أن المرأة ترغب في الحفاظ على "حرية السير إلى متجر بقالة أو حضور أحداث عامة دون أن تكون معروفة أو مستهدفة كفائزة بنصف مليار دولار". ونتيجة للنزاع، لم تتسلم المرأة بعد الجائزة الكبرى التي تبلغ 560 مليون دولار، والتي تعد واحدة من أكبر عشر جوائز في تاريخ المسابقة.