ارتباط المشجع الاتحادي بالقميص المقلم بالأصفر والأسود ليس ارتباطاً وقتياً أو حتى بمرحلة أو إنجاز أو بطولة أو نتيجة مباراة.

ارتباط هذا المحب البسيط بعميد الأندية السعودية هو ارتباط عاشق لا يمكن أن يفرط في هذا العشق مهما تغيرت الظروف واختلفت المواقع وتبدل الوضع.

الأعوام الخمسة الماضية عاشها "العميد" وهو يئن من مشاكل الديون وكوارث القضايا وقرارات انضباطية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وعدم تكافؤ الفرص مع بقية المنافسين وعلى الرغم من ذلك كان الجمهور يسجل الحضور والمساندة والدعم حتى تصدر مشهد الحضور الجماهيري خلال الأعوام الماضية.

تخيلوا فريقا لا يحقق تطلعات جماهيره ولا ينافس بسبب المعوقات والظروف التى تسبب بها من تسيدوا المشهد خلال الأعوام الماضية وعلى الرغم من ذلك يحضر هذا الجمهور الوفي في كل مباراة يساند ويدعم ويقف مع فريقه من دون أن يفكر مجرد تفكير في التخلي عن هذا العشق الذي أضحى علامة فارقة في ارتباط المشجع بناديه.

في "ديربي الأحد" الماضي حضر جمهور العميد بل وتفوق في الحضور على الرغم من الأفضلية التي تميز وتفوق بها منافسه عدة وعتاداً.

حضر جمهور الاتحاد وساند ودعم وأكد للمرة المليون أنه جمهور وفِي لا يتخلى عن فريقه في السراء والضراء حتى بات الرقم الصعب وصاحب المدرج الأول والأكبر.

"الديربي" الأخير فرض نتيجته صافرة الحكم بأخطاء كوارثية على الرغم من أحقية الاتحاد في الفوز باعتراف كل المحايدين وحتى المنصفين من محبي الأهلي.