هل كان الاتحاد السعودي لكرة القدم عاجزا في حينه عن إيضاح أسباب إقالة سامي الجابر من عضوية الاتحاد تفاديا لكثرة التساؤلات وتغييب الحقيقة؟.. لماذا صمت الاتحاد من خلال لجنته الإعلامية والمتحدث الرسمي في البداية وتجاهل الإجابة على أي تساؤل، ثم خرج لنا ببيان "الوقت الضائع" مناصرة للجابر؟.. الواضح أن هناك سرا لا يستطيع الاتحاد كشفه، لذلك خرج مرتديا ثوب الدفاع عن العضو السابق بعبارات تقليدية، وأسلوب ركيك للغاية ومن باب تسجيل الموقف فقط، عادل عزت كان بإمكانه ارتداء ثوب الشجاعة كرئيس للاتحاد والكشف عن ملابسات الإبعاد؟.. ربما تكون مقنعة للشارع الرياضي وحينها سيقف المنصفون والمحبون لرياضة الوطن بصفه بدلا من الصمت وتوالي الانتقادات ضده والتي زادت بعد البيان.

يقول رئيس الاتحاد في أكثر من مناسبة عملنا واضح وتعاملنا شفاف ولا نخاف من أحد، هذه العبارة غابت في قرار إبعاد سامي.. ندرك أن هناك أمورا لا يمكن كشفها للشارع الرياضي خصوصا التي لا تتجاوز جدران الاتحاد، ولكن ما يعلن للناس والإعلام عبر البيانات ويكتنف بعض جزئياته الغموض لابد من التحلي بالشجاعة وإعلان تفاصيله.

كبار المسؤولين أقيلوا وأعلنت أسباب إقالاتهم والبعض منهم حولوا إلى التحقيق إذا ما كانت الإقالة بسبب تجاوزات حدثت، وليس عضو أو إداري وأي شخص في منظومة كرة القدم.. فلماذا لا تكشف أسباب إبعاد الجابر؟