أكد مدير جامعة المجمعة د.خالد المقرن أن ميزانية العام المالي الجديد حملت الكثير من الخير للعلم والتعليم، وقال: إن الدولة تخصص ما يقارب 27% من ميزانيتها للتعليم، وأعتقد أنه لا يوجد دولة في العالم تخصص مثل هذه النسبة الكبيرة للتعليم، مضيفاً أن جامعة المجمعة حظيت ولله الحمد بنصيب وافر من هذا الدعم.

جاء ذلك خلال حديثه للصحفيين بعد افتتاحه لمعرض مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة المقام في رحاب جامعة المجمعة.

وأثنى مدير جامعة المجمعة على سرعة التفاعل والتفعيل للمذكر التعاونية التي تم توقيعها بين الجامعة ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة قبل حوالي شهرين، بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، مثنياً في الوقت ذاته على اختيار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم لجامعة المجمعة لتوقيع عدد من مذكرات التفاهم مع بعض الجهات التعليمية في منطقة القصيم، كما شرف سموه الجامعة بأن تقوم بنشر كتاب سموه عن الدولة السعودية.

من جانبه، شكر المدير العام التنفيذي وأمين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة د. أحمد اليحيى، جامعة المجمعة على استضافتها لمعرض مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وقال إن هذه الفعالية تعتبر باكورة الإنتاج للمذكر التي تم توقيعها مع الجامعة، مضيفاً أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس الأمناء حريص على تفعيل جميع أشكال التعاون لخدمة ذوي الإعاقة، وبالذات مع المراكز المتميزة في هذا المجال مثل جامعة المجمعة.