نفذت الإدارة العامة للإشراف التربوي بوزارة التعليم أمس الأول اللقاء التشاركي الأول للعلوم الإدارية (العلوم الإدارية في نظام المقررات والنظام الفصلي «المسار الإداري» تحديات وحلول ) بمشاركة عدد من رؤساء أقسام العلوم الإدارية بمناطق ومحافظات المملكة عبر برنامج «لقاء».

ويهدف اللقاء إلى التعريف بقسم العلوم الإدارية وما يواجهه من تحديات، ومحاولة إيجاد الفرص لتطويره.

إلى ذلك رحبت مدير عام الإشراف التربوي بقطاع البنات نهاية الخنين أثناء افتتاح اللقاء بالمشاركين والمشاركات، مؤملة أن يكون لقاء مثمراً داعماً ومحققاً للأهداف الرامية إلى تطوير بيئات التعلم وتحسين مخرجاتها من أجل تحقيق مستوى أفضل للمتعلمين وتحصيلهم الدراسي لاستشراف مستقبل الجيل الواعد بوصفه عماد التنمية المرتبط بمستقبل الوطن ونموه الاقتصادي من خلال الاقتدار المعرفي والحضاري، مؤكدة على أهمية توجيه الطلاب والطالبات وتعزيز مهاراتهم للانخراط في التخصصات الإدارية المحققة لرؤية 2030 كالمجالات البنكية، وأعمال التأمين، ومجالات المال والأعمال، والمحاسبة والقصايد، وتحقيق الريادة والتميز، واحتلال مكانة مرموقة على خريطة التعليم العالي ومستقبل الوطن الاقتصادي.

وأضافت أننا نتطلع في هذا اللقاء إلى الوقوف على ما يواجه مادة العلوم الإدارية من التحديات المختلفة ومعالجتها بالأساليب الملائمة والعمل على تطوير المادة والتعامل مع مشكلاتها بما يحقق الهدف من إقرارها في هذه المرحلة الهامة من حياة أبنائنا وبناتنا. وقد تم في اللقاء طرح مجموعة من أوراق العمل التي تناولت عدة محاور فيما يتعلق بموضوع اللقاء.