في دراسة سويدية جديدة من معهد كارولينسكا في ستوكهولم، نُشرت هذا الشهر في مجلة علم الأوبئة السريرية، تؤكد أن استبدال الوقت الذي يقضيه الإنسان في نشاط بدني خفيف مفيد للصحة أكثر مما كان يعتقد سابقاً. ذكر المؤلفون في هذه الدراسة أن استبدال نصف ساعة فقط من الجلوس كل يوم في القيام في الأعمال المنزلية، والمشي، والوقوف، أو أي نشاط مماثل منخفض الكثافة يقلل من انخفاض خطر 24 % من الموت من أمراض القلب والأوعية الدموية. قد تكون هذه النتائج الجديدة مفاجأة سارة، خاصة لأولئك الذين يفترضون أن النشاط البدني المعتدل أو القوي الشدة يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. تكمن أهمية هذه الدراسة إلى أنها تعتمد على تعقب الحركة كتقييم موضوعي لمستويات النشاط البدني بدلاً من التقارير الذاتية من المشاركين، بخلاف الدراسات السابقة التي تعتمد على سؤال المشاركين عن مستويات النشاط البدني، وهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى خطأ في الإبلاغ لأنه من الصعب أن نتذكر بالضبط كم من الوقت نجلس ونتحرك". وتؤكد الدراسة أيضاً أن استبدال الخمول بالنشاط البدني المعتدل أو العالي الكثافة له تأثير أكبر على الحد من الوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لذا من المهم أخي القارىء أن "تتجنب الخمول". ولتحليل هذه الدراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات 851 رجلاً وامرأة شاركوا في دراسة تغيير السلوك النمطي لحياتهم البدنية اليومية في السويد. وجمعت بيانات النشاط البدني باستخدام مقاييس التسارع في نظام أكتيغراف، وجمعت بيانات الوفيات وأسباب الوفاة من السجلات السويدية على مدى متابعة متوسطة قدرها 15 سنة. لم يجد الباحثون في هذه الدراسة

العثور على أي دلالة على أن النشاط البدني يخفض من نسبة الوفاة من أمراض السرطان.