• أربعة مدربين سقطوا خلال أسبوع واحد تقريبا فالنصر اقال مدربه الاوروغواني غوستافو كوينتيروس بعد الخسارة من الفيحاء ولحق به مدرب الباطن البرتغالي خواكيم ماتشادو بعد خماسية الهلال، ومدرب الرائد الروماني ماريوس سيبيريا بعد التعادل صفر-صفر مع الشباب ومدرب القادسية البرازيلي باولو يوناميدو، والسؤال هل العلة فعلا بهؤلاء المدربين أم بمن اختارهم؟.

  • الأرجنتيني رامون دياز مدرب الهلال والأوكراني سيرجي ريبيروف مدرب الأهلي والتونسي فتحي الجبال هم الذين صمدوا، على الرغم من الانتقادات التي تحاصر الأول والثاني وهما يحتلان الصدارة والوصافة، فيما يؤدي الثالث حسب إمكانيات فريقه.

*محمد العويس في الأهلي وعبدالله المعيوف في الهلال وفواز القرني في الاتحاد خطفوا الأضواء وكانوا أبرز نجوم الجولة الـ20 من الدوري وهم حاليا الأفضل أداء وعمراً وتأهيلاً لتمثيل "الأخضر" في مونديال روسيا 2018م.

  • جاء الموعد وبدأت الوعود بصرف المكافآت ومضاعفتها في حال الفوز على الفريق الكبير وعرقلته وهنا يكمن الفارق في الطموح بين الحرص والتخطيط للفوز بلقب أو الانتصار بمباراة أمام فريق معين.

*المهاجم لا يشكو من أي إصابة انما جاء إبعاده لعدم رضا الجهاز الفني عن أدائه والتمهيد لإبعاده نهائيا، بعدما عرف المدرب أن الإدارة تتحفظ على تواجده أساسياً.

  • اشتكى الكثير من ازعاج روابط المشجعين الذين حولوا المدرجات إلى ما يشبه الوضع في الحراج عبر مكبرات الصوت التي منعت لفترة وارتاحت من هذا المنع الجماهير وغاب عنها الصداع فهل يا ترى تراعى المصلحة العامة وتمنع مكبرات الصوت من الدخول الملاعب.. الكل يتمنى ذلك.

*المؤمل ان تكون البرامج عبر القنوات الرياضية الجديدة أكثر نضجاً ومراعاةً للمصلحة الوطنية وأن يكون التركيز على المتخصصين فنياً وإدارياً وفي جوانب الاستثمار الرياضي بعيدا عن فرق المتعصبين التي تتنقل بين القنوات والبرامج عبر العلاقات الخاصة والميول والمحسوبيات.

*ليست واحدة ولا اثنتين بل ثلاث ركلات جزاء اتفق محللو التحكيم على أنها ضاعت على الاتحاد أمام أنظار الحكم المجري فيكتور كاساي، ولم يكن هناك زاوية رؤية غير واضحة.

صياد"