أكد مدافع الرياض الدولي السابق المدرب الحالي ياسر الطايفي على أنه فضل الابتعاد بشكل نهائي عن الوسط الرياضي والاكتفاء بالعمل في الأكاديميات الخاصة بعد فترة من اعتزاله اللعب، نظرًا لما يتعرض له المدرب الوطني من تهميش وعدم ترحيب للعمل في الأندية في الآونة الأخيرة مما تسبب في انعدام المواهب الشابة بدرجة كبيرة في معظم الأندية، لاعتمادها على جلب مدربين أجانب وفق اختيارات غير فنية وعشوائية.

وقال: "هناك تطور واضح للمدرب الوطني من خلال خوض الكثير من الدورات الداخلية والخارجية، بهدف البحث عن الاحتكاك والتطوير إلا أن كل هذا الاجتهاد يصطدم أمام تجاهل الأندية لقدراتهم وعدم تفاعل اتحاد الكرة مع مطالبهم وأهمها إنشاء رابطة تعمل على إعطائهم جزءاً من حقوقهم، ومنحهم الفرصة التي تساعدهم في إبراز قدراتهم، خصوصاً في ظل انعدام الحوافز المالية لا سيما وأن مرتبات المدربين الوطنيين تعتبر ضعيفة مقارنة بما يحصل عليه الأجنبي".

وأضاف: "غيابي عن المشهد الرياضي جاء بسبب عدم وجود أجواء صحية تساعد على العودة للساحة من جديد، وعدم منحنا الفرصة من قبل اتحاد الكرة أو النادي للعودة للعمل كمدرب أو إداري".

واستطرد قائلاً: "أطالب اتحاد القدم الالتفاف للمدرب الوطني وإيجاد حلول مناسبة تساهم في تطويرهم من حيث القدرات أو من حيث إيجاد الفرص له في العمل داخل الأندية وزيادة مرتباتهم وحفظ حقوقهم المعنوية من خلال اعتماد العقود الموقعة بين المدرب والنادي والمعروفة سابقاً بالعقود الداخلية التي أهدرت حقوق بعض المدربين، وأتمنى أن يكون هناك تجاوب أكبر من قبل مسؤولي الأندية، وإعطاء المدربين الوطنيين الفرصة كاملة أسوة بالمدرب الأجنبي وإلغاء مبدأ "الطوارئ" الذي ارتبط بأسماء المدربين الوطنيين خصوصاً أن أبناء الوطن قادرون على تحقيق أفضل النتائج مدللاً على نجاحات مدربين كثر في مناسبات عدة".

تجدر الإشارة إليه بأن النجم السابق ياسر الطايفي قرر اعتزال اللعبة وعمره 28 عاماً وذلك في موسم 1420هـ بعد تعرضه لحادث مروري مروع نتج عنه وفاة أحد الأشخاص وتعرضه لقطع في الرباط وكسر مضاعف وكدمات قوية في مختلف أنحاء جسمه احتاج بعدها فترة تأهيل لأكثر من ثلاث أعوام.