نظمت لجنة الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات، لقاء إعلامي للتعريف بالملتقى في فندق الانتركونتننتال الرياض، أمس الثلاثاء بحضور مستشار سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والمشرف على تأسيس البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات عبدالله الجهني، الذي تناول مراحل التطور التي مر بها الملتقى منذ بداية انطلاقته وحتى الدورة الحالية التي ستقام خلال الفترة 18 - 20 فبراير الحالي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ورئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، موضحاً أن الملتقى، أحد مبادرات البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، وأقيمت أربع دورات منه بمسمى "المنتدى السعودي للمؤتمرات والمعارض" تنقل في أربعة مدن بهدف تسليط الضوء عليها كوجهات واعدة لسياحة الأعمال، وهي جدة 2013 م، الرياض 2014 م، الدمام 2015 م، المدينة المنورة 2017 م، وبلغ إجمالي الحضور في الدورات الأربع الماضية أكثر من 5 آلاف مسؤول مختص. وأضاف أن اللجنة الإشرافية للبرنامج برئاسة الأمير سلطان بن سلمان اعتمدت تطوير المنتدى وتغيير مسماه ليصبح "الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات"، وتثبيته في الرياض ليقام بشكل سنوي في شهر فبراير، ويدعم العاصمة كجهة لسياحة الأعمال وتوسيع نطاقه ليشمل مؤتمر ومعرض تجاري لموردين فعاليات الأعمال. من جانبه أكد، م. طارق العيسى المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، أن الجمعية الدولية للمؤتمرات والملتقيات (إيكا) سجلت في أجندة فعالياتها الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات (SMIC) مما وضع المملكة على الخارطة العالمية كوجهة تعمل على تطوير صناعة الاجتماعات. وأضاف أن استمرار هذا الملتقى بشكل سنوي سيعزز من مكانة المملكة عالمياً ويجعلها مركزاً متخصصاً في صناعة الاجتماعات، ويجعلها أيضا مركزاً جاذباً لفعاليات الأعمال مما سَيسهم في تنمية الاقتصاد الوطني. وتابع العيسى "إن الملتقى متخصص ويستهدف بشكل مباشر المستثمرين والعاملين والمستفيدين من صناعة الاجتماعات السعودية، وسيناقش الكثير من المواضيع المهمة التي تستشرف مستقبل صناعة الاجتماعات السعودية ومساهمتها في تحقيق رؤية المملكة 2030، من خلال حوارات وتقديم عروض مرئية موزعة على (5) جلسات رئيسية و(12) جلسة تدريبية ويوم الجمعيات السعودي الذي يتكون من جلستين، ولقاء قادة المستقبل سيتضمن طرح للمبادرات تدعم الشباب رواد الأعمال، واستعراض لتجارب الشباب في العمل والاستثمار في صناعة الاجتماعات السعودية". وقال زهير السرّاج الرئيس التنفيذي لمجموعة المختص الشركة المنظمة للملتقى: إن صناعة الاجتماعات تعتبر صناعة حيوية ومهمة في المملكة، وقد لاقت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية بعد المجهود الرائع الذي يبذله البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات من مبادرات داعمة للصناعة لتكون أحد الصناعات الرئيسة المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني. كما أعلنت اللجنة المنظمة للملتقى عن الجهات الراعية والمشاركة في المعرض المصاحب الذي سيكون على مساحة 3500 متر مربع ويتضمن عدد 60 جناحاً بمشاركة حكومية، وترعاه " الرياض" إعلامياً.