أظهر استبيان لـ«الرياض» حول رفع أسعار الطاقة الذي أعلن عنه مؤخراً في تحقيق هدف الترشيد في الاستهلاك، فقد توقع الغالبية العظمى والتي شكلت 57 % من بين 2945 مشاركا ومشاركة عدم نجاح هذا الأمر، وخالفهم 32 % من المشاركين في الاستبيان مؤكدين نجاح رفع أسعار الطاقة في تحقيق هدف الترشيد، فيما التزم بقية المشاركين الذين شكلوا نسبة 11 % الحياد.

من جهته قال عضو مجلس الشورى السابق د. خالد العقيل، إن حجم الترشيد في الطاقة سيتضح خلال الستة الأشهر القادمة، مبيناً أن أسعار الطاقة قد تتأثر بحركة السلع والتضخم وهذه الأمور ستتضح خلال الأرقام التي ستتضح خلال الربع الأول من هذا العام.

وقال إن الترشيد لم تعد خياراً بل أصبحت جزءاً من استراتيجية الدولة، وتم تطبيقها على الواقع من خلال المشروعات والمبادرات في إطار تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، لافتاً إلى أن الدولة تعمل على تحقيق الرؤية الاستراتيجية لتغيير نمط الاستهلاك والسعي إلى تقليص التنامي المتزايد من استهلاك الطاقة، مشيراً إلى أن الاستنزاف السيئ للطاقة يجب أن يواجه بحسم خاصة الهدر في الجهات والمؤسسات الحكومية. أظهر تقرير خاص بمسح الطاقة المنزلي لعام 2017، صدر موخراً عن الهيئة العامة للإحصاء، أن 30.95% من الأسر يبلغ إنفاقها على الكهرباء والوقود أقل من 5 % من مجموع الإنفاق السنوي للأسرة، في حين ينفق 36.71 % بين 5-10 % خلال العام. وأن الأسر التي تنفق على الكهرباء والوقود أكثر من 20 % من نفقاتها السنوية تعادل 7.15 % من الأسر وهي النسبة الأقل من بيع توزيع الاستهلاك في حين 7.49 % بين 16-20 % سنوياً.

وأوضح التقرير أن أكثر من نصف الأسر بالمملكة مهتمة بترشيد وتخفيض استخدام الكهرباء، وبنسبة 56.1 % في حين أبدت 38.6 % من الأسر بعض الاهتمام بذلك، ولم يمثل الموضوع أي أهمية لحوالي 5.3 % من الأسر. وبين التقرير أن حوالي ثلث الأسر يرغب في إنفاق بعض المال لاستخدام أجهزة ترشيد الطاقة الكهربائية وبنسبة 44.48 % في حين 19.96 % لا يرغبون في ذلك، و35.56 % غير متأكدين من رغبتهم في استخدام تلك الأجهزة.

إذ يعتقد 53.81 % من الأسر أن إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية ستخفض من التكاليف المالية، و41.17 % يعتقدون بأنها ستقلل من التكاليف بعض الشيء، و5.02 % يعتقدون أنها لا تخفض من التكاليف.