استنكر علماء دين الدعوى الاستفزازية التي تقف من ورائها دولة قطر لـ"تدويل الحرمين"مؤكدين أنه يجب على حكام قطر أن يكفوا عن هذا الهراء، لأن محاولات ودعاوى التحريض ضد الرباعي العربي (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) لن تجدي نفعاً لقطر، إلى أن يتخلى حكام قطر عن سياستهم الداعمة للإرهاب ومخططاتهم العدوانية للدول العربية، وأن يستجيبوا لمطالب تلك الدول.

مخطط خبيث

وفى تعليقه قال أستاذ الشريعة الإسلامية وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة؛ د. محمد أحمد أبو الشيخ: إن الدعاوى التي تطالب بـ"تدويل الحرمين" والتي تقف من ورائها دولة قطر إنما هي مجرد استفزاز ومخطط خبيث يرفضه كل مسلم في العالم، لأن جميع المسلمين في العالم كله وخاصة الذين ذهبوا إلى المملكة للزيارة أو لأداء مناسك الحج والعمرة يشهدون أن الحكومة السعودية تقوم بجهود عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين.

وأضاف: إن ملايين المعتمرين والحجاج الذين يذهبون إلى المملكة ينعمون بنعمة الأمن ويجدون كل وسائل الراحة والأمان؛ ليعبدوا الله بحرية وطمأنينة، وأن الجميع الذين زاروا المملكة -وأنا واحد منهم- يشهدون أن السلطات السعودية تقوم بجهد في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية المعتمرين والحجاج تعجز عنه أي حكومة في العالم، فالحكومة السعودية تذلل للحجاج والمعتمرين كل الصعوبات وتوفر لهم كل الخدمات بما يفوق الوصف والسلطات السعودية لا تدخر وسعاً في التخطيط والتنظيم في كل ما يخدم المعتمرين والحجاج.

سياسات عدوانية

ومن جانبه أكّد الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بأسيوط د. عبدالرحمن عباس أن أبواق النظام القطري تقف وراء ترويج لما يسمى "تدويل الحرمين الشريفين"، واستطرد قائلاً: إنه يجب على حكام قطر أن يكفوا عن هذا الهراء، لأن محاولات التحريض التي يقفون وراءها يرعونها ضد الدول العربية الأربعة (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) لن تجدى نفعاً لقطر إلا أن يتخلى حكام قطر عن سياستهم الداعمة للإرهاب ومخططاتهم العدوانية الدول العربية، وأن يستجيبوا لمطالب تلك الدول، مؤكداً أن خدمة المملكة للحرمين الشريفين وخاصة الجهود التي تبذلها في رعاية هذه المقدسات والاعتناء بها لتكون مهيّأة أفضل تهيئة لاستقبال المسلمين من كل أنحاء العالم أمر يشهد به الجميع ولا ينكره إلا جاحد.

نغمة نشاز

أما الشيخ مدير شؤون القرآن الكريم بالأزهر د. محمد حمودة فيؤكد أن الدعوى بتدويل الحرمين الشريفين قد تم إثارتها من قبل، وكانت تقف وراءها قطر وإيران واليوم قطر لا تكف عن هذه النغمة النشاز، وهذه الدعوى التي تتبناها وتكررها قطر، تكشف مدى العدائية التي تحملها السلطات القطرية ضد جيرانها، وتؤكد أن قرار مقاطعة الدول العربية الأربعة لقطر كانت في محلها، مضيفاً أن الدعوة لتدويل الحرمين يكشف مدى سعي  التحالف الإيراني القطري وتآمرهما ضد العرب والمسلمين.

د. محمد أبو الشيخ
د. عبدالرحمن عباس
الشيخ محمد حمودة