أصدرت إمارة منطقة جازان بيانا صحفيا اليوم الثلاثاء تعقيباً على ما تم تداوله في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن قيام لجنة التعديات في محافظة العارضة بهدم منزل والدة أحد الشهداء وعائلتها .

وأفاد المتحدث الرسمي للإمارة علي بن موسى زعله بأنه وبمتابعة الموضوع مع محافظ العارضة والاطلاع على تفاصيل وحيثيات واقعة الإزالة اتضح ما يلي:

1- أن الموقع المعتدى عليه أرض حكومية في قرية المروة سبق الاحداث فيها من قبل بعض المواطنين في عام 1434هـ وتمت الإزالة في حينه.

2- عاودت أسرة أحد الشهداء بالاحداث في نفس الموقع ببناء منزل وعدد من الأحواش وجرى إبلاغهم بالتوقف منذ البداية دون جدوى حيث استمر البناء خارج وقت الدوام الرسمي بدون الحصول على رخصة نظامية من الجهة المختصة.

3- تقدمت بلدية محافظة العارضة بطلب الإزالة بتاريخ 13/1/1439هـ وبالرفع من قبل محافظ العارضة لصاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان صدرت التوجيهات بإزالة جميع التعديات.

4- باشرت لجنة التعديات بمحافظة العارضة إزالة التعديات ( أحواش وغرف غير مكتملة الانشاء).

5- توقفت اللجنة عن إزالة المبنى الذي تفيد والدة الشهيد أنها تقيم فيه والعرض لسمو أمير المنطقة للتوجيه حياله ومعالجة الوضع وفقاً لما تقضي به التعليمات تقديراً لظروفهم.

وأكد المتحدث الرسمي بأن لجان مراقبة الأراضي وإزالة التعديات بديوان الإمارة وكافة المحافظات تعمل وفق أنظمة وتعليمات بمشاركة الإدارات الحكومية والأجهزة الأمنية ذات العلاقة تحت إشراف صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان والذي يطالب في تعليماته المبلغة للجميع بضرورة الالتزام بآليات العمل المعتمدة وعدم التجاوز أثناء مباشرة المهام الميدانية.