قتل 20 من ميليشيات الحوثي بينهم قيادي ميداني في مواجهات مع القوات الشرعية وغارات للتحالف العربي في الجوف. وقالت مصادر ميدانية: إن تسعة من أفراد القوات الشرعية قتلوا أيضاً في المعارك التي اندلعت إثر هجوم واسع للمتمردين على مواقع القوات الحكومية في منطقة مزوية وسط مديرية المتون بالجوف، وتمكنت القوات الشرعية بإسناد من مقاتلات التحالف من صد الهجوم، وأوضحت المصادر أن من بين قتلى المتمردين القيادي الميداني البارز "أبو محسن شايع".

وفي مديرية حيس جنوبي الحديدة تمكنت القوات الشرعية وبإسناد من مقاتلات التحالف العربي من التوغل، وقالت مصادر عسكرية ميدانية إن قوات الجيش الوطني مسنودة بكتائب الزرانيق والمقاومة ومقاتلات التحالف تمكنت من تحرير الضاحية والقاهرة وحسي الحنجلة والجريب ووصلوا إلى مركز مديرية حيس، وفرّ المتمردون من مركز مديرية حيس باتجاه مديرية الجراحي وسط تغطية نارية من مقاتلات التحالف العربي والتي شنت غارات مكثفة على مركز مديرية حيس، وتعد حيس مديرية مهمة تقع على الحدود مع تعز وجنوبي الحديدة، والسيطرة على حيس سوف يُؤمِن المناطق المحررة في موزع، وكذلك المناطق المحررة في المخا غربي تعز وأيضاً مديرية الخوخة في الحديدة، وتعد حيس ثاني مديرية في الحديدة تسقط في قبضة القوات الشرعية.

من جانب آخر، أقر وزير الصناعة في حكومة ميليشيات الحوثي عبده بشر أن الأتاوات التي تفرضها الميليشيات الحوثية على التجار رفعت أسعار السلع والغاز والنفط بشكل جنوني، جاء ذلك في رسالة وجهها عبده بشر إلى صالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي ورئيس حكومة الانقلابيين عبدالعزيز بن حبتور، سرد فيها عدداً من الاختلالات التي أدت إلى ارتفاع الأسعار، وكذا المبالغ التي تجبى في الموانئ والمنافذ الجمركية المستحدثة.

كما اعترف الوزير بشر بفوارق كبيرة في أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي دون سبب منطقي، وأن هذه الأموال تذهب لأصحاب المصالح وما أسماهم النافذين الجدد.

كما اتهم بشر سلطات الحوثيين بالتسبب في تدهور أسعار الصرف، مؤكداً أن البنك الواقع تحت سيطرة الميليشيا لا يقوم بأي دور لإيقاف التلاعب بأسعار الصرف.