الصواريخ الباليستية التي تطلقها ميليشيا الحوثي الإيرانية تجاه المملكة حدث وجب التوقف عنده طويلاً كونها تهدد الأمن والسلم في المملكة والمنطقة والعالم، وهو عمل عبثي يراد به إثبات القدرة الواهية لتلك الميليشيا وبالتأكيد بأوامر مباشرة من طهران.

المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث من عبث لابد أن ينتهي، فالبيانات والتنديدات ليست كافية لأن يوقف الحوثيون عبثهم ومحاولاتهم الفاشلة دائماً في الإخلال بأمن المملكة عبر صواريخهم، ولكن أن يتمادى هؤلاء ويطلقوا صواريخ تجاه المدن حتى يحدثوا أكبر ضرر ممكن ويوجدوا حالة من الفزع بين الآمنين فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، وهذه ليست المرة الأولى فقد سبقها عدة محاولات فاشلة بإطلاق صاروخ تجاه أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة وآخر تجاه عاصمتنا الحبيبة وآخر تجاه مدن حدنا الجنوبي، هذا العبث الحوثي الإيراني يجب أن يوقف عند حده، وذلك عن طريق ردع إيران وأتباعهم الحوثيين الذين أعلنوا التمرد على القرارات ولم يلقوا لها بالاً في تحدٍ سافرٍ، على المجتمع الدولي أن يقف منه موقفاً جاداً وحازماً كما فعلنا، وألا يتركوا الحبل على الغارب حتى لا يكون الحوثيون والإيرانيون من ورائهم مثالاً مارقاً من الممكن أن يتكرر في أي مكان من العالم، لأنه لم يتم إيقافهم عند حدهم.

نحن في بلدنا قادرون - ولله الحمد والمنة - على حماية وطننا من كل معتدٍ، قادرون على رد أي اعتداء بما نملك من قوة ورجال يضحون بأرواحهم فداء لوطنهم وهذا لا يعفي المجتمع الدولي من مسؤولياته التي تخلى عن الكثير منها.