أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون أن الولايات المتحدة تفكر بفرض قيود على مبيعات فنزويلا النفطية الى أميركا بسبب سلوك الرئيس الفنزويلي الاقصائي وتسببه باشتعال أزمات في البلاد.

وقال تيلرسون خلال زيارته للعاصمة الارجنتينية أن الولايات المتحدة تريد "انتخابات حرة ونزيهة ويمكن التحقق منها في فنزويلا" حيث تواجه حكومة نيكولاس مادورو انتقادات واسعة، ورفض أكثر من 70 بالمئة من الشعب لإعادة ترشحه، اذ يحمل جزء كبير من الفنزويليين حكومة مادورو مسؤولية انهيار الانتاج النفطي الفنزويلي بسبب الفساد والسرقات وسوء الإدارة .

وأضاف تيلرسون قائلاً " ما يؤخر واشنطن من تطبيق هذه العقوبات على فنزويلا التي تعد ثالث أكبر مزود نفط لأميركا هو تبعات هذه العقوبات التي قد تدهور حال الشعب الفنزويلي بشكل أكبر" .

وعلى الرغم من خطاب مادورو المناهض للرأسمالية، ما تزال فنزويلا تعتمد اعتماداً شبه كلي على صادرات النفط لأميركا لتأمين النقد الأجنبي وشراء المواد الغذائية والأدوية التي اختفت من الأسواق الفنزويلية بعد انهيار قدرة الحكومة على انتاج النفط الامر الذي فاقم التضخم وأضعف الاقتصاد إلى حد كبير.

وفي حين يتحضر نيكولاس مادورو لخوص الانتخابات الرئاسية في أوائل أبريل المقبل فتحت الحكومة الكولومبية أول مأوى للفنزويليين الذين يصلون بأعداد كبيرة جداً الى أراضيها هرباً من الأزمة الاقتصادية الحادة التي تواجهها فنزويلا.

ومن المتوقع أن يأوي ملجأ بالقرب من مدينة -كوكوتا الحدودية- 120 لاجئ يومياً من الفنزويليين الذين دخلوا كولومبيا بصورة غير قانونية مع العلم أنه يصل كولومبيا كل يوم حوالي الـ35 ألف فنزويلي ينتشر معظمهم في شوارع كولومبيا.