• عاد الهلال من حفر الباطن بفوز كبير على الباطن بنتيجة 5-1 وبثلاث نقاط ثمينة لكن الفريق لايزال يحتاج للكثير ومازال مستواه مقلقاً لعشاقه، ومثل هذه النتيجة إذا لم يتعامل معها اللاعبون على انها مرحلة وانتهت ستكون أشبه بإبر التخدير لدى اللاعبين واستصعاب الكثير من المباريات عليهم.

  • من أول مشاركة قدم المهاجم الارجنتيني إزكويل سيروتي مستوى فنيا جيدا وساهم في الخماسية الزرقاء بعد أن صنع وسجل وغيّر الكثير في الهجوم الذي كان صائما عن التسجيل وشهد استعجالا ورعونة من المهاجم الفنزويلي غليمن ريفاس والمدافع فهد الرشيدي ولاعب الوسط محمد كنو.

  • بعض ركلات الجزاء تبقى ذكراها طويلا ليس لصحتها او للبراعة في تنفيذها وإنما لطريقة احتسابها والظروف المحيطة بها ولصالح من؟ والمضحك ان ذلك يتكرر كثيرا بلا حياء وخجل من بعض الحكام.

  • كان أمام "عنابي سدير" الفيصلي الفرصة للتمسك بالمركز الثالث لكن التغيير المفاجئ في ادائه الفني جعله يخسر مواجهة التعاون ومعها يخسر المركز الثالث ويتيح المجال للنصر لكي يتقدم ويحل محله.

  • في القادسية لا جديد، حضر الأجانب الجدد وظل الفريق يهدر النقاط إذ بعد رباعية الفتح خسر بثنائية من الفيحاء الصاعد واصبح وضعه خطراً وقريباً من الهبوط، مبتعدا عن الانتصارات والمستويات الجيدة منذ فوزه على الهلال في مسابقة كأس خادم الحرمين وتسلم لاعبوه المكافآت الخاصة وتصوير الإدارة للاعبين أن الطموح هو فقط الفوز على الفريق الأزرق.

  • بعد خسارة الشباب من الأهلي وهو الذي كان متقدماً بنتيجة 2-صفر واصل الفريق رتمه الهابط فنياً وعجز عن الفوز على الرائد الذي يحتل مؤخرة الدوري وأنهى اللقاء معه بالتعادل صفر-صفر.

  • مباراتان خاضهما لاعب وسط الهلال أحمد أشرف "مواليد" امام الرائد والباطن وبعد مشاركته يتغير أداء وسط الهلال إلى الأفضل ويقدم لمحات فنية وربما يحتاج للمزيد من المباريات ليقدم ما يرضي جماهير "الزعيم" ويكون ورقة تصنع الفارق في تشكيلة الأرجنيتني رامون دياز.

  • أضاع الاتحاد فوزا كان في متناوله على الأهلي أول من أمس بعدما أهدر العديد من الفرص وأخفق في ترجمتها إلى أهداف تنصف حضوره المميز، وتعزز من الروح المعنوية للفريق وشخصيته الكبيرة التي ظهر بها في المباراة.