فاز الهلال على الباطن بنتيجة 5-1، وعاد بنقاط المباراة إلى الرياض وتعادل الأهلي في "ديربي الغربية" مع منافسه التقليدي الاتحاد صفر-صفر، وتوسع الفارق بينه والمتصدر إلى أربع نقاط لكن في علم كرة القدم الكرة كما يقال مازالت البطولة في ملعب الأهلي الأقوى فنيا والشرس في هجومه حتى وإن فاجأ جماهيره وتوقف لأول مرة منذ جولات عدة عن التسجيل وهز شباك الخصوم آخرها قبل مواجهة الاتحاد بتحويل خسارته 2-صفر أمام الشباب إلى الفوز 3-2 بعد أن سجل هدف الفوز في الوقت القاتل من المباراة والذي وصف بأنه (بدل بدل الضائع) حسب إشارة الحكم لأربع دقائق وإطلاق صافرته في الدقيقة السابعة والتي تكررت أمام الاتحاد لكن الأهلي هذه المرة.

الهلال استمر في الفارق الكبير بينه وبين منافسه التقليدي النصر إلى درزن من النقاط وهو ما يعني استحالة فوز الأصفر في اللقب حتى وإن تبقى سبع جولات لذلك، لم يكن فوزه على أحد ليجدد آماله في المنافسة على اللقب بقدر ما كان فوزا معنويا للظروف والمتغيرات التي يمر بها الفريق وأيضا يجعله ينافس على المركز الثالث أما الأول والثاني فلن يكون هناك بديل للهلال والأهلي على هذين المركزين قياسا على نتائج بقية الفرق ورصيدها النقطي، فهما جددا الإثارة في الدوري وحركاه وتعادل الأهلي لا يعني فقدان أي شيء بالنسبة لنجوم الفريق بدليل أنهم لم يتأثروا بنتيجة التعادل، مدركين أن سبع جولات سيحدث فيها الكثير من المفاجآت خصوصا والأهلي تخلص من الفرق الصعبة النصر والشباب والاتفاق والاتحاد، وتبقى لها مباريات أمام فرق المؤخرة هو أقرب بكثير للفوز بنتائجها، فيما الهلال سيكون أمام منعطف النصر في "الديربي" الصعب بعد اكتمال عناصر النصر الأجنبية، وسيلاقي الشباب والاتفاق والقادسية في الدمام بمعنى أن وضعه سيكون صعبا إلا في حال تعافيه فنيا واستفادة الفريق من عناصره الأجنبية الجديدة وشفاء المهاجم السوري عمر خربين ولاعب الوسط الأوروغوياني نيكولاس ميلسي والظروف الحالية تحتم على الهلال اللعب بحذر في مبارياته المتبقية والتركيز على ألا يسجل في مرماه وإدراك أن منافسه الأهلي لن يواصل التعثر وسيصحو مع أول مباراة يخوضها أمام الفيصلي.