شدد المدرب الوطني بندر الأحمدي على أن قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم برفع سقف عدد العنصر الأجنبي لكل ناد إلى سبعة لاعبين بالدوري من دون اللاعب المواليد خلال فترة الانتقال الشتوية، مفيد لجميع الأندية ويصب في مصلحة البطولة بصفة عامة لتعويض الأندية غياب لاعبيها في معسكرات المنتخب استعداداً لنهائيات كأس العالم في روسيا، أسوة بجميع الدوريات العالمية.

وقال: "هيئة الرياضة واتحاد الكرة نجحت في تحقيق أهداف عدة بهذا القرار، بداية من رفع المستوى الفني للدوري، واتساع رقعة المنافسة بين الأندية، وخفض التكاليف على الأندية، وتهيئة الأندية لتطبيق الخصخصة، وارتفاع المنافسة بين اللاعبين المحليين، وإنهاء مساومة اللاعبين لأنديتهم".

وأضاف: "هذا القرار سيكون مؤقتاً وربما لن يطبق بالموسم المقبل والعودة إلى الأجانب الستة لظروف المنتخب الاستثنائية، وسيكون له تأثير واضح في مشوار المسابقة ومنحها مزيداً من القوة والمتابعة، ولم يعد هناك فريق ضعيف بعد قرار زيادة اللاعبين الأجانب ومن إيجابياته تعاقد الأندية مع لاعبين يفوقون اللاعبين المحليين من حيث المستوى الفني وبمبالغ مالية أقل، وفرصة مشاركة اللاعبين السعوديين ستقل وهو الأمر الذي سيوجد تنافساً كبيراً لإثبات وجودهم وضمان مركز أساسي، وهناك أندية كانت تخطط للتعاقد مع لاعبين محليين بمبالغ كبيرة ولكنها توقفت بعد زيادة عدد الأجانب".