أكدت شركة أرامكو السعودية أن مشروع أرامكو في منيفة يعد أكبر مشروع من نوعه في تاريخ صناعة النفط، في خامس أكبر حقل نفط في العالم.

وكشفت الشركة أن المشروع به 41 كلم كأطول جسور اسمنتية، وثلاثة كلم طول الواحد منها، و27 جزيرة اصطناعية، وأن المشروع الواقع في البحر يحافظ على التيارات البحرية حيث يمر الماء بسهولة أسفل الجسور، وتوجد حماية للبيئة البحرية، مؤكدة أنه يمثل أحد المشروعات النفطية العملاقة التي تدعم الاقتصاد السعودي من موارد النفط والغاز، إذ تصل قدرته الإنتاجية لـ 900 ألف برميل يومياً من الزيت العربي الثقيل، وذلك بعد تطويره. إلى ذلك يقع الحقل في المياه السعودية شمال الجبيل على الخليج العربي، وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 45 كلم طولاً، و18 كلم عرضاً، وهو تحت مياه ضحلة يتراوح عمقها ما بين متر واحد و15 مترًا، وذكرت الشركة أن حقل منيفة يؤدي دوراً مهماً مع تزايد عدد المشروعات العملاقة المصممة لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من موارد النفط والغاز في المملكة، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 التي تؤكد أهمية تشجيع التنقيب عن الثروات الطبيعية والاستفادة منها.

وبيَّنت الشركة أن الحقل أعيد الإنتاج فيه، في العاشر من أبريل لعام 2013م، بينما تم إنجازه وتشغيله في نهاية العام 2014م، مؤكدة أن مشروع الإنتاج الجديد في منيفة يشكل أكبر مشروع من نوعه في صناعة النفط، مشيرة إلى أنه سيوفر اللقيم اللازم لمصفاتي التكرير المشتركة، لشركة أرامكو السعودية، توتال للتكرير والبتروكيماويات - ساتورب في الجبيل، ومصفاة شركة ينبع أرامكو، سينوبيك للتكرير – ياسرف في ينبع، إضافة إلى مصفاة جازان عندما تصبح قيد التشغيل ومصفاة موتيفا، مصفاة أرامكو السعودية "موتيفا إنتربرايز"، وهو مشروع مشترك للتكرير والتسويق في مدينة هيوستن، بولاية تكساس الأميركية، والمملوكة مناصفة بين أرامكو السعودية وشركة شل الأميركية.