تخطط شركة معادن وعد الشمال للفوسفات لفرض منافستها القوية في السوق العالمي مدعمة بطاقة تصميمية ضخمة بطاقة إنتاجية تصل إلى ثلاثة ملايين طن في السنة من الأسمدة الفوسفاتية والتي تأتي ضمن إجمالي الطاقات الإنتاجية لوعد الشمال للفوسفات البالغة 16 مليون طن متري سنوياً، ومدعمة أيضاً بشركاء عالميين رياديين وقياديين في صناعة وتسويق الأسمدة ضخوا نحو 30 مليار ريال لهذا التحالف الضخم، في حين تسعى شركة معادن للصدارة العالمية في صناعة الفوسفات، بعد أن نفذت منتجاتها من الأسمدة الفوسفاتية إلى 16 دولة حول العالم لكل ثقة وثقل وثبات.

ونجحت شركة معادن وعد الشمال للفوسفات بتصدير الأسمدة الفوسفاتية السعودية للأسواق الآسيوية التي تشهد طلباً متنامياً وخاصة من الهند وبنجلاديش والدول الزراعية الكبرى حيث نجحت الشركة بضخ 26 ألف طن متري، من أسمدة ثنائي فوسفات الأمونيوم للأسواق العالمية وفق أسعار مرتفعة وطلب قوي متزامن مع تقلص الإمدادات من الولايات المتحدة، فضلاً عن طاقات إضافية أخرى من شركة معادن للفوسفات في رأس الخير والتي تضخ أيضاً ثلاثة ملايين طن سنوياً من فوسفات الأمونيوم وبحجم استثمارات بقيمة 21 مليار ريال.

ونجحت الشركة في استغلال احتياطات الفوسفات المدخرة في موقع حزم الجلاميد، وحسن استغلال الغاز الطبيعي المحلي من أرامكو ومصادر الكبريت من جزيرة أبو علي بالجبيل الصناعية وموارد أخرى لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية في مرافق المعالجة في رأس الخير، وإنتاج الأمونيا كمواد خام لقيم لإنتاج الأسمدة وتسويقها وبيعها محلياً وعالمياً.

ويتطلع الشركاء لمساهمة طاقات معادن الجديدة من أسمدة ثنائي فوسفات الأمونيوم في تحقيق عوائد كبيرة للشركة بقيمة نحو خمسة مليارات ريال لعام 2017، مقارنة بقيمة مبيعات 2016 التي بلغت 3.2 مليارات ريال، وقيمة 4.5 مليارات لعام 2015.

وفي خضم المنافسة في عروض المنتجين للسوق تقدمت عطاءات من أثيوبيا للنيتروجين والفوسفور والكبريت في حين رفعت شركة "موزاييك" الأميركية، وهي أكبر منتج للأسمدة الفوسفاتية في العالم، أسعار العرض الفورية المحلية لفوسفات ثنائي الأمونيوم، وفوسفات أحادي الأمونيوم بمقدار 20 و22 دولاراً للطن.

وفي جانب العرض، فقد باع معظم المنتجين شحنات فبراير حيث علق منتج رئيس مشيراً إلى ارتفاع السوق نتيجة لاستمرار العرض المحدود في ظل محدودية العروض من الصين والتي بالكاد ترسل شحناتها لبنغلاديش.