تكبدت معظم الأسواق العالمية المزيد من الخسائر صباح أمس عند الافتتاح وسط موجة بيع في الأسهم العالمية مع تنامي توقعات التضخم وارتفاع عوائد السندات.

وتراجعت الأسهم الأوروبية والآسيوية والعقود الآجلة للأسهم الأميركية لتمدد أكبر موجة بيع منذ عام 2016، مع استقرار سندات والدولار مع انخفاض النفط وارتفاع الدولار. وانخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" لليوم السادس على التوالي في أطول سلسلة خسائر منذ نوفمبر، حيث تراجع المؤشر 1.49 % إلى 382 نقطة، كما هبط "فوتسي" البريطاني 1.4 % إلى 7338 نقطة. وتراجع "نيكي" الياباني 2.5 % إلى أدنى مستوياته في أكثر من سبعة أسابيع، في أكبر تراجع في 15 شهرًا. كما انخفض مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة 1.3 % وهو المستوى الأدنى في ثلاثة أسابيع.

وانخفض عائد السندات بأقل من نقطة أساس إلى 2.84 %، تراجع عائد السندات الألمانية لآجل عشر سنوات ثلاث نقاط إلى 0.74 %، وهو أكبر انخفاض فيما يقرب ستة أسابيع، وانخفض عائد السندات البريطانية لآجل 10 سنوات نقطة أساس إلى 1.568 %، في أول تراجع في أسبوعين. وتراجعت أسعار النفط مقتربة من أدنى مستوى لها في شهر، مع ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة وضعف السوق الحاضرة بما يزيد الضغوط الناجمة عن الهبوط الواسع النطاق في أسواق الأسهم والسلع الأولية.

وأظهر تقرير الوظائف الأميركي نمو الأجور بأسرع وتيرة في نحو تسعة أعوام لتتفاقم خسائر السوق التي بدأت بالفعل مع نزول بورصة وول ستريت من مستويات قياسية مرتفعة في حين تأثرت السلع الأولية سلباً بارتفاع الدولار. وهبط خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 36 سنتاً إلى 68.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:10 بتوقيت جرينتش، في حين تراجع خام غرب تكساس الأميركي الوسيط 13 سنتاً إلى 65.32 دولار للبرميل.