اطلع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة اليوم الاثنين على دراسات مشروع المركز الحضاري لجبلي النور وثور بمكة المكرمة الذي تتولى تنفيذه هيئة تطوير المنطقة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

وسيكون التطوير على مراحل تبدأ أول مرحلة العام الحالي، حيث يأتي تطوير الموقعين انطلاقًا من الأهمية التاريخية التي يكتسبهما، كما يهدف التطوير إلى حماية الزائرين من المفاهيم الخاطئة وبعض الممارسات المنافية لتعاليم الدين الإسلامي والعناية بالموقعين من الجوانب البيئية، كذلك الحفاظ على سلامة الزوار من مخاطر الصعود إى قمة الجبل والنزول منه.

وأوضح العرض أنه انطلاقاً من مخرجات المخطط الشامل لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة المعتمد من المقام السامي فقد تم التأكيد على أهمية الحفاظ على روحانية وهوية العاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة واهتمت الرؤية التطويرية بتكامل الجوانب البيئية والتطوير الحضاري والنواحي الروحانية لها.