أكد الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي وعميد معهد ابن سينا للعلوم الإسلامية د. محمد بشاري أهمية الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض، وخاصة فيما يتعلق بمكافحة التطرف والإرهاب.

وثمن د. بشاري في تصريح خاص لـ"الرياض" على هامش زيارته للقاهرة، الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - في محاربة التطرف والإرهاب ونشر ثقافة التسامح ونصرة قضايا الإسلام والمسلمين في سائر المحافل الدولية.

وقال: إن المملكة تتبنى منهجاً حكيماً في علاج المشكلات والأزمات التي تواجه المنطقة والعالم، خاصة فيما يتعلق بظاهرة التطرف والإرهاب، مضيفاً أن ما تقوم به جماعات التطرف والإرهاب في المنطقة العربية من أعمال إرهابية ليس لها علاقة بالإسلام إنما تغذي ظاهرة الإسلاموفوبيا وانتشارها في الغرب بشكل كبير، خاصة أن الأفكار المغلوطة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام في الغرب وهي تحاول الربط بين الإرهاب والإسلام.

وأردف د. بشاري أن المنظمات الإسلامية في الغرب تحاول جاهدة تصحيح هذه الصورة الخاطئة عن الإسلام، منوهاً بالدور الذي يقوم به مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا، والذي يسعى لتعزيز قيم الحوار والعيش المشترك بين أتباع الأديان، ومناهضة العنف باسم الدين. واستطرد أن المتطرفين دأبوا على الاستخدام الخاطئ للمصطلحات الدينية وإخراج النصوص عن سياقها واستخدامها في خدمة أغراضهم الدنيئة ولتبرير أفعالهم الحقيرة، مطالباً بإعادة قراءة الخطاب الإسلامي وتجديد منطلقاته من خلال ترسيخ الفكر الوسطي لتصحيح الصورة النمطية التي أشاعها المتطرفون عن الإسلام، وتلقفتها بعض وسائل الإعلام في الغرب.