استمعت كغيري من محبي كرة القدم في محافظة المجمعة خصوصاً والمملكة عموماً يوم الاثنين الماضي باللقاء الكروي الماتع بين الفيصلي من حرمة والفيحاء من المجمعة في الدوري السعودي للمحترفين في "ديربي سدير" والذي يعتبر فنياً ثالث أهم "ديربي" في المملكة بعد "ديربي الرياض وجدة"، كان في قمة الندية والإثارة، واستمتع الجميع بمشاهدة مباراة فنية رائعة ذهبت بنا الذاكرة إلى أعوام ماضية عندما كان الفريقان يتنافسان في دوري مكتب محافظة المجمعة ضمن الأندية الريفية (دوري الدرجة الثانية في ذلك الوقت).

إن المقارنة البسيطة بين هاتين المباراتين تظهر لنا جلياً تلك المسيرة حتى وصلا لهذا المستوى الكبير والمنافسة المشرفة التي تشعرنا جميعاً بالفخر والاعتزاز، وهذا الإنجاز الرائع يتطلب منا جميعاً توجيه الشكر والتقدير لمن كان خلفه من أجهزة فنية وإدارية وجمهور وأعضاء شرف وداعمين وأخص بالذات الداعمين الرئيسين في الناديين وهم معروفون لدى الكثير من محبيهما، فسمعة المحافظة اليوم اسمها أصبح على سمع ومرآى من الجميع لما قدمه الفريفان من مستويات مميزة ساعدت على رفع المستوى الفني وزادت من متعة الدوري الأقوى إقليمياً ويمد الجسور لرياضة قوية وخصخصة متينة مما ينعكس إيجاباً في تحقيق رؤية الوطن ويسهم في جعل الرياضة السعودية في المكان الذي يليق بها في المحافل العالمية.

تمنياتي للجميع بالتوفيق ومؤملاً أن يكون هذا مثالاً يحتذى به لبقية الأندية في المملكة.