• ما يحدث حالياً في الوسط الرياضي من احتقان خصوصاً عبر شبكات التواصل وبعض البرامج يحتاج إلى وقفات جادة من الجهات المعنية سواءً هيئة الرياضة أو الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، أو وزارة الثقافة والإعلام لأنه خرج عن المألوف وصارت الاتهامات والطعن بالذمم ديدن البعض.

  • أمر مؤسف أن يخرج من يحمل راية التعصب وإشعال نار الخلافات بين الجماهير والأندية عبر الفضاء ويؤكد أن همه الحياد وانتقاد الأخطاء، بينما الواقع يقول: إن طرحه لا يخرج عن أهدافه ومصالحه وممن يخاف.

  • الأغلبية يضعون أيدهم على قلوبهم خشية الظهور غير المناسب لـ"الأخضر" في نهائيات كأس العالم 2018 في ظل الربكة نتيجة التغييرات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، والجهاز الإداري وقبل ذلك الفني، مما يعني ضبابية الصورة والحاجة الملحة إلى عمل أكثر احترافية حتى لا نكرر الإخفاقات في مونديالات سابقة.

  • استمرار انتصارات التعاون يعني أن فوزه على النصر لم يكن ضربة حظ، إنما لتصاعد مستواه وارتفاع روح لاعبيه المعنوية والتناغم بين صفوف الفريق، والحرص على تحقيق مركز متقدم.

  • غريب أمر إدارة الجبلين التي حرصت على تهنئة بعض إدارات الأندية بمناسبة تكليفها، بينما تجاهلت إدارت أندية أخرى تم تكليفها من هيئة الرياضة، وهذا التصرف ليس له مبرر إلا أن الميول فرضت عليها زيارات بعض الأندية على طريقة "المشجعين" وتجاهل الأخرى، وربما يعود ذلك لنقص الخبرة.

  • عودة بدر الحقباني لقيادة إدارة الكرة في نادي النصر تعني أن الإدارة الصفراء تدرك كفاءته وقدرته على تقديم ما يساعد اللاعبين والجهاز الفني على توجيه بوصلة الفريق نحو الانتصارات والوصول إلى مركز متقدم في الدوري يمكنه من المشاركة القارية.

«صياد»