لم يقدم جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد تفسيرا واضحا لسبب استبعاد بول بوغبا أغلى لاعب في تاريخ النادي من التشكيلة الأساسية في الفوز 2-صفر على هدرسفيلد تاون في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم باستاد أولد ترافورد أمس السبت.

ووجهت انتقادات للاعب الفرنسي بسبب الأداء الذي قدمه خلال الخسارة 2-صفر أمام توتنهام هوتسبير باستاد ويمبلي الأربعاء الماضي، إذ استبدل في الدقيقة 63 بعد مناقشة حامية مع مورينيو على الخط الجانبي.

ورفض المدرب البرتغالي الخوض في تفاصيل بشأن ما قيل بينهما لكن تسجيلا انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر مورينيو وهو يتحدث بحدة مع اللاعب الفرنسي.

ونتيجة ذلك جلس بوغبا على مقاعد البدلاء لأول مرة منذ انضمامه إلى يونايتد مقابل 89 مليون جنيه استرليني (125.67 مليون دولار) في أغسطس آب 2016، ولعب بدلا منه لاعب الوسط سكوت مكتوميناي البالغ عمره 21 عاما.

وردا على سؤال عن سبب استبعاد اللاعب الفرنسي، قال مورينيو: "مجرد تغيير، أحاول تجربة قدرات مختلفة بلاعبين مختلفين".

وشارك بوغبا في نهاية المطاف في الدقيقة 65 بدلا من جيسي لينجارد بعد أداء غير مقنع من يونايتد على الرغم من أنه تمكن من تقليص الفارق مع مانشستر سيتي المتصدر إلى 13 نقطة.

وقال مورينيو: "كان يجب أن نتحلى بالصبر لكن كان يجب الحفاظ على قوة الأداء والضغط. تعين علينا اختراق حائط برلين الذي نظمه جيدا ديفيد فاجنر (مدرب هدرسفيلد)".

وعلى الرغم من أن بوغبا قدم بعض العروض الرائعة هذا الموسم، فإنه تعرض لانتقادات في مناسبات عديدة أيضا خاصة بعد طرده ضد ارسنال.

وأضاف: "لاعب الوسط البلجيكي مروان فيلايني، الذي غادر الملعب مصابا أمام توتنهام، خضع لجراحة في الركبة وسيغيب لمدة شهرين على الأقل.. إنها ليست نهاية الموسم بالنسبة له. إنه تدخل بسيط في الرباط الخارجي للركبة وأرغب في التأكد من جاهزيته بنهاية مارس وإذا نجح في العودة بنهاية مارس، فأتمنى أن نحظى بوقت جيد في أبريل ومايو في أكثر من بطولة".

وأصيب فيلايني أولا في ركبته وهو يلعب مع منتخب بلجيكا في أكتوبر وغاب مرتين بالفعل عن اللعب في محاولة لعلاج الإصابة.