ماذا عساني في بُعدِك أكون؟

ألتحفُ الوحدة

وأتوسدُ التفكير فيكِ..

الشوقُ إليكِ يأُزُ في وجداني الحنين

وحدتي تقول الكثير

تقول لي: إنه ‏لا يجب أن نُفتِّش في ذاكرة الحُب،

من يدخل هذه الذاكرة لن يعود إلا مُحملاً بالأشياء التي لن يسعها الحال..

كل هذا خيال يتجسد فيك يا نفسي

إنه طيف الحب الذي يرقُدُ بعيداً عني

لكل واحد منا قنديل من حزن،

يشعله متى ما شعر أنه بحاجة إلى البكاء

أدخل في دهاليز الخيال،

أتجسد كل شخصيات الحزن إلا شخصية واحدة لا أُجيدها..

الجمال والعطور والشتاء ثلاثة أقانين تُعمِدَني وتُنقيني من عبث العابرين

والأشياء في داخلي تُدثرها الأسئلة والتفاصيل

ماذا عساني في بُعدك أكون؟

إلا أن أتوارى خلف النتوء القديمة وموشحات الأموات والراحلين

أنا الكائن في تفاصيلي المتعبة بالسؤال،

لا يغريني كل هذا الضجيج

عمري كله أحلام مؤجلة

وأنتِ عمري.