شاركت المملكة في حضور المؤتمر الدولي للشراكة العالمية للتعليم برئاسة د. سالم بن محمد المالك المستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للتعاون الدولي ممثلاً عن وزارة التعليم ورئيساً لوفد المملكة المشارك في النسخة الثالثة لجمع الأموال في مؤتمر الشراكة العالمية للتعليم.

وتسعى المنظمة من خلال هذا المؤتمر لجمع مليارا دولار لتستثمر في صندوق خاص للمساهمة في تحسين وتطوير التعليم في الدول النامية في أنحاء العالم.

وأوضح د. المالك أن مشاركة المملكة تأتي بناء على دعوة رسمية من الحكومتين السنغالية والفرنسية للحضور والمشاركة في فعاليات المؤتمر، عاكسة الثقل الذي تحمله المملكة، ودورها الريادي في الوقوف على البرامج والمبادرات التي تدعم وتطور التعليم، مؤكدا أن هذه المشاركة الدولية تأتي في وقت يشهد فيه التعليم في المملكة قفزة نوعية، ونموا متسارعا في ظل الدعم المتواصل الذي تحظى به قطاعات التعليم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

وفي سياق متصل التقى د. المالك على هامش المؤتمر مدير عام اليونسكو السيدة أودري أوزولاي، وكذلك مدير عام المنظمة الدولية الفرنكفونية السيدة ميشيل جون، ونقل لهما ثقة المملكة بالمنظمتين، وما تقدمانه في خدمة التعليم من جهود ملموسة وواضحة، مبدياً النتائج الإيجابية التي يلمسها قيادات التعليم في المملكة من جملة البرامج والاتفاقات والأحداث المشتركة التي تعنى بها المنظمتان ووزارة التعليم للنهوض بالتعليم وتطوير العملية التعليمية.

يشار أن الشراكة العالمية للتعليم انبثقت كمبادرة من البنك الدولي ضمن مسار سريع في التعليم في عام 2002 ثم تحولت إلى منظمة خاصة باسم الشراكة العالمية للتعليم في عام 2013م وبدأت أعمالها منذ ذلك الوقت، وترأسها في الوقت الحاضر السيدة جوليا جيلارد رئيسة وزراء أستراليا السابقة والمديرة التنفيذية السيدة أليس أولبرايت.