أتفهم تلك الحال الانفعالية التي اعترت المشجع الشبابي بعد مغادرة مدربه إلى منافسه بعد ساعات قليلة من حسم أمره في حي الصحافة.

ومهما حاولت تبرير ما حدث إلا أنها ردة فعل طبيعية منهم وهم في النهاية لا يطيقون صبراً على ما يعتقدونه مساساً لكرامة وقيم ناديهم.

هو أمر وقع وانتهى لا أحمله لا هيئة الرياضة ولا إدارة أحمد العقيل ولكن الذي لا أتفهمه أن يعاقب النادي بإلغاء الاشتراك في حملة "ادعم ناديك"..

هب أن العقيل وقع في الخطأ وهو ما لا أراه.. هل يعاقب الكيان بجريرة غيره..

المنطق يفرض الوقوف مع النادي لا مع هوى النتائج والقرارات الصحيح منها أو الخاطئ.

أعلم أن الجمهور الشبابي له كلمته وثقله على الإدارة وعلى المشهد الإداري وهي سلطة خفية لا يمكن أن تمارس بطريقة "جلد الذات".

الأرقام الأخيرة والتي كشف حجم إلغاء الاشتراك في حملة "ادعم ناديك" لن يستفيد منها إلا من يحارب الشباب وإدارته.

ما أعرفه عن جمهور الشباب "العاقل" الذي يتعامل بحصافة مع الموقف لا مع العواطف..

رسالتكم وصلت لإدارتكم.. فهي تعي قوتكم وحجم تأثيركم ولن نستفيد من تلك العقوبة الجماهيرية سوى بث روح انهزامية في داخل أركان النادي..

أتفق أن هناك أخطاء إدارية فنية وتمنيت أن تعالج بطريقة أفضل ولكن هل يعني ذلك أن أقف في موقف الضد..

جمهور "الليث" أنتم عضو شرف لم ولن يتوقف عن الدعم.