• ما زال الاتحاد السعودي لكرة القدم صامتاً أمام مطالب الجماهير والوسط الرياضي بتبيان الأسباب الحقيقية التي أدت إلى قرار إدارة الاتحاد باستبعاد عضو مجلس الإدارة السابق الكابتن سامي الجابر.

  • هناك من يعتقد أن هناك غضباً من مسؤولي النادي بعد ذهاب المدرب الأوروبي فيما الحقيقة أنهم كانوا سعداء جداً بانتقاله، وباركوا الخطوة بعد أن أدركوا أنه لن يمثل لهم أي إضافة.

  • ما إن ذهب الرئيس السابق حتى عاد معارضوه مع الإدارة الجديدة بما فيهم المدير الذي أقيل في عهده بسبب سطوة ونفوذ المدافع في ذلك الوقت، ويبدو أن الجو خلا وأصبح مناسباً لعودة المزيد.

  • المباراة ستكون اليوم من طرف واحد لن يجد صعوبة في إنهاء المباراة لصالحة، وربما بنتيجة كبيرة واستعراض في شباك الطرف الثاني، الذي يكتفي بالحضور، وتنهال على لاعبيه المكافآت، وتصرف المرتبات ومعها الهدايا، في لقائين أمام فريق واحد في الموسم.

  • رحل لاعب خط الوسط عبدالمجيد الرويلي من التعاون إلى الهلال لكنه لم يوفق مع الفريق الأزرق، وانتقل منه للصاعد الفيحاء، ولازمه سوء الطالع وعجز عن فرض نفسه على تشكيلة البرتقالي الرئيسية، ليعود مجدداً للسكري الذي كان يعطي فيه بصورة فنية أفضل.

  • لم يوضح الاتحاد السعودي لكرة القدم الآلية التي سيعمل بها فيما يخص الصعود والهبوط لأندية الدوري الممتاز هذا الموسم في حال أقر زيادة الأندية الممتازة إلى ستة عشر نادياً، ويرى البعض أن شعور أندية المؤخرة بأنها لن تهبط يجعلها لا تهتم وتبحث عن الانتصار لتبقى، مما يجعل ذلك يؤثر على نتائج الفرق التي تتنافس على اللقب.

«صياد»