سلام يا دار الوفا دار الأجداد

دارٍ تثنّى في المحاني غلاها

قال المِثل لو طوّل الرجل الأبعاد

يشتاقها وإلْيا ضفي الريش جاها

واليوم أنا جيتك على روس الأشهاد

ومرّيت منزال الأهل وِقْطَراها

وِقَفت وسط الدار راعيت الأعياد

اللّي يَلم الشمل عالي بْنَاها

باقي على الأطلال حصنين وبلاد

فيها عبق ذيك السنين وْحلاها

اسنين عشناها مع البدو الأجواد

قبل الحضارة نبتلش في غثاها

ناسٍ لهم في صافي العد ميراد

ومنزالهم بين الفياض وْحياها

شعر: طايل الذويبي.